صرح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي الاثنين 26 نوفمبر/تشرين الثاني، بأنه من المنتظر أن يستقبل الوزير سيرغي لافروف وفد المعارضة السورية الداخلية ممثلة في هيئة التنسيق الوطني يوم 29 نوفمبر/تشرين الجاري.
وفي معرض رده على سؤال لوكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء الاثنين، قال بوغدانوف: "نعم، ستجري المباحثات يوم الخميس، وسأقابل الوفد، كما سيلتقيهم الوزير كذلك". وأضاف أن مجلس الدوما (النواب) الروسي قد يستقبل وفد المعارضة السورية. كما لم يستبعد بوغدانوف أن تستمر المشاورات التي ستعقد في الخارجية حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني.
في الاثناء قال الجيش التركي يوم الإثنين إن صواريخ أرض جو من حلف شمال الأطلسي من المقرر نشرها قرب الحدود التركية السورية ستستخدم في حماية الأراضي التركية وليس لاقامة منطقة حظر طيران فوق سوريا.
وكانت تركيا قد أغضبت سوريا وروسيا وإيران عندما طلبت من الحلف نشر نظام صواريخ باتريوت أرض جو المصممة لاعتراض الصواريخ أو الطائرات يوم الأربعاء الماضي بعد أسابيع من المحادثات بشأن تعزيز الأمن على الحدود الممتدة لمسافة 900 كيلومتر مع تفاقم الصراع في سوريا.
وتعارض سوريا التي وصفت الخطوة بأنها "استفزازية" وحلفاؤها ومن بينهم روسيا وإيران أي تطور يعتبرونه خطوة أولى تجاه فرض منطقة حظر طيران.
وقال الجيش التركي في بيان "نشر النظام الدفاعي الجوي والصاروخي لا يهدف إلا لمواجهة أي تهديد صاروخي قادم من سوريا وهو إجراء له هدف دفاعي محض. "واستخدامه لفرض منطقة حظر طيران أو لشن عملية هجومية هو أمر غير وارد."
ورغم سيطرة مقاتلي المعارضة السورية على قطاعات من الأرض فإنهم لا يملكون أي دفاع في مواجهة القوات الجوية السورية ودعوا لفرض منطقة حظر طيران دولية وهو إجراء ساعد مقاتلي المعارضة الليبيين على الاطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي العام الماضي.
وقال نشطون من المعارضة في المنطقة إن طائرات سورية قصفت يوم الاثنين مقر المقاتلين السوريين قرب الحدود.
وتحجم معظم الحكومات الأجنبية عن فرض منطقة حظر طيران خوفا من استدراجها للصراع الذي اندلع قبل 20 شهرا في سوريا.
وأضاف البيان ان فريقا مشتركا من تركيا وحلف شمال الأطلسي سيبدأ غدا العمل لتقييم أماكن نشر الصواريخ والعدد اللازم وعدد القوات الأجنبية التي سترسل لتشغيلها.