قدمت حركة "فرسان التغيير" المعارضة الموريتانية المسلحة في المنفى على موقعها على الانترنت "تعازيها" الى "القوات المسلحة" بعد هجوم على قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد السبت ادى الى مقتل 15 جنديا.
وقالت "مذكرة عامة" من "فرسان التغيير" نشرت باللغة الفرنسية على موقع الحركة "بسبب الخسارة الفادحة نقدم تعازينا لشعب موريتانيا وقواتها المسلحة واسر الشهداء" و"نتمنى الشفاء العاجل للجرحى". وكان 17 جنديا آخرين جرحوا في الهجوم نفسه الذي تبنته الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وحملت حركة "فرسان التغيير" في المذكرة التي وقعها محمد ولد شيخنا الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد طايع مسؤولية هذا الهجوم. وقالت ان الرئيس الموريتاني "ولد طايع حصرا يجب ان يحاسب على تعريض افضل رجال السلاح لدينا للقتل بدون وسائل الدفاع اللازمة في مكان مقفر ومعزول ووسط مخاطر واضحة". واكدت الحركة رغبتها في ان يتم في موريتانيا "احلال الديموقراطية التعددية ودولة القانون في اكثر اشكالها حداثة وبالتشاور مع كل القوى الحية في البلاد". واوضح النص "حتى تحقيق ذلك سنتحرك بدون اعلانات او دعوات لا فائدة منها". وكانت مصادر قريبة من السلطة الموريتانية والجيش المالي اشارت بعيد الهجوم الى احتمال وقوف اعضاء في حركة "فرسان التغيير" وراءه.
وحكم على اثنين من قادة هذه الحركة عبد الرحمن ولد ميني وصالح ولد حننا في شباط/فبراير الماضي بالسجن مدى الحياة لمشاركتهما في محاولات انقلابية في حزيران/يونيو 2003 وآب/اغسطس وايلول/سبتمبر 2004 بينما تبحث نواكشوط عن اربعة اعضاء آخرين في المجموعة. ويتهم النظام الموريتاني منفذي هذه المحاولات الانقلابية بانهم يتلقون دعما من اسلاميين ومن ليبيا وبوركينا فاسو اللتين نفتا هذه الاتهامات بشدة.