تظاهر المئات أمام وزارة الطاقة والمياه في العاصمة اللبنانية الاربعاء في اطار الحملة التي يقودها حزب الله لاسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ومنع خططها للاصلاح الاقتصادي.
وقالت لافتة حملها أحد المتظاهرين "السنيورة مسؤول عن افقار لبنان" وطالب المتظاهرون في لافتة أخرى زيادة الاجور لا زيادة الضرائب.
وطوق أفراد من الجيش والشرطة الوزارة الواقعة في حي مسيحي ببيروت في الوقت الذي وصل فيه المحتجون على متن حافلات صغيرة. ونظم احتجاج مماثل عند مكتب الضرائب التابع لوزارة المالية يوم الثلاثاء.
ودعا الاتحاد العمالي العام في لبنان الى المظاهرات التي لم تلق مشاركة كبيرة مقارنة بالتجمعات الحاشدة التي نظمها حزب الله وحلفاؤه في ديسمبر كانون الاول وأيدت المعارضة هذه المظاهرات في اطار الحملة المستمرة منذ 41 يوما للاطاحة بحكومة السنيورة.
ويخيم المحتجون أمام مكتب السنيورة بوسط بيروت منذ الأول من ديسمبر كانون الاول لمحاولة اجباره على التنازل للمعارضة عن الثلث الضامن في حكومة وحدة أو الدعوة لانتخابات مبكرة.
وقاوم السنيورة المدعوم من الغرب والمملكة العربية السعودية تلك المطالب وأعلن بدلا من ذلك خطة للاصلاح الاقتصادي تقدم خلال مؤتمر دولي للجهات المانحة في باريس.
وتأمل الحكومة اللبنانية أن يسفر المؤتمر الذي يعقد يوم 25 يناير كانون الثاني والذي تعتزم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس حضوره عن تدفق مليارات الدولارات من المساعدات على اقتصاد البلاد الذي يعاني من اثار حرب حزب الله مع اسرائيل التي جرت خلال يوليو تموز وأغسطس اب.
وتتضمن الاصلاحات التي تهدف الى زيادة النمو والحد من الدين العام للبنان الذي يبلغ 41 مليار دولار زيادة ضريبة القيمة المضافة وخصخصة قطاع الهواتف المحمولة وكلاهما يرفضه الاتحاد العمالي العام على اعتبار أنهما يضران بحقوق العمال.
وتعهدت المعارضة التي يقودها حزب الله المدعوم من ايران وسوريا بتنظيم احتجاجات يومية قرب مباني ومنشآت الحكومة حتى يذعن السنيورة للمطالب.
