ونفذ المشاركون اعتصاما أمام وزارة الطاقة والمياه في بيروت، حاملين الأعلام اللبنانية والحزبية ولافتات تطالب باستقالة حكومة فؤاد السنيورة وسط إجراءات أمنية مشددة.
ولوحظ اليوم أن حجم المشاركة الشعبية في التظاهرة فاق كثيرا حجم المشاركة في تحرك أمس، حيث أوعز قادة المعارضة إلى مناصريهم للمشاركة بكثافة.
وقد أقيم مهرجان خطابي تحدث فيه عدد من قادة النقابات العمالية الذين أعلنوا رفض السياسة الضريبية والمالية للحكومة.
كما أعلنت اللجنة التنظيمية للاعتصام أن الحشد الأكبر سيكون غدا أمام وزارة التربية وصولا إلى بعد غد الجمعة حيث تقفل المنطقة التي تضم مصرف لبنان ووزارة الداخلية في منطقة الصنائع في قلب بيروت.
كما تمسكت المعارضة على لسان الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله بشرطها بإجراء انتخابات مبكرة لإنهاء تحركها الاحتجاجي.
وأكد قاسم أن قوى المعارضة استنفذت كل الوسائل قبل نزولها إلى الشارع، مشددا على أن قرار حزب الله الانخراط في الحياة السياسية الداخلية كان لإيجاد حماية حقيقية للمقاومة.
