عقدت المعارضة المسيحية والاسلامية اللبنانية اليوم الاثنين اجتماعا لاطلاق برنامج مشترك يندد بالوصاية السورية على لبنان، ودعت الى استقالة الحكومة اللبنانية المقربة من سوريا، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الربيع المقبل.
وقال رئيس المنتدى الديموقراطي حبيب صادق وهو يتلو نص برنامج العمل المشترك "ان قوى المعارضة تعتبر ان السبيل الوحيد لقيام سلطة فاعلة وجديرة بالاحترام هو في اعادة الاعتبار لحق اللبنانيين في اختيار سلطتهم عبر اجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة واستعادة اللبنانيين حقهم في ادارة شؤونهم بانفسهم في اطار دولة حرة ديموقراطية سيدة مستقلة".
واضاف "وحيث ان الحكومة الحالية قد ظهر بوضوح من تركيبتها وتصرفاتها انها حكومة تعمل على تقسيم اللبنانيين وتناصب فريقا كبيرا منهم العداء، فهي حكومة لا تستطيع الاشراف على هذه الانتخابات ولا بد بالتالي من استقالتها وتاليف حكومة حيادية تتشكل من شخصيات مستقلة شجاعة ونزيهة وموثوقة تتولى منع الاجهزة الامنية السورية وملحقاتها اللبنانية من التدخل في الحياة السياسية وبصورة خاصة في العملية الانتخابية".
وقال انه "يتعين ان ينبثق عن المجلس النيابي الجديد حكومة انقاذية تتولى بناء علاقات ندية مع سوريا واعادة النظر ببعض الاتفاقات المعقودة بما يكفل توازنها ويضمن مصلحة البلدين، والعمل على استعادة ثقة الداخل والخارج بلبنان من خلال اثبات قدرة النظام اللبناني على العمل مجددا وفق قواعد الحق والدستور وبمنأى عن تاثير مراكز النفوذ والاجهزة الامنية اللبنانية والسورية وتدخلاتها غير المشروعة".
وعاهدت المعارضة اللبنانية في برناج العمل المشترك "اللبنانيين على خوض هذه المعركة متكافلة متضامنة في كل لبنان من اجل مستقبل افضل لنا جميعا طال انتظاره وهو ليس ببعيد".
المعارضة اللبنانية تندد بالوصاية السورية وتطالب باستقالة الحكومة
عقدت المعارضة المسيحية والاسلامية اللبنانية اليوم الاثنين اجتماعا لاطلاق برنامج مشترك يندد بالوصاية السورية على لبنان, ودعت الى استقالة الحكومة اللبنانية المقربة من سوريا, وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الربيع المقبل.
وقال رئيس المنتدى الديموقراطي حبيب صادق وهو يتلو نص برنامج العمل المشترك "ان قوى المعارضة تعتبر ان السبيل الوحيد لقيام سلطة فاعلة وجديرة بالاحترام هو في اعادة الاعتبار لحق اللبنانيين في اختيار سلطتهم عبر اجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة واستعادة اللبنانيين حقهم في ادارة شؤونهم بانفسهم في اطار دولة حرة ديموقراطية سيدة مستقلة".
واضاف "وحيث ان الحكومة الحالية قد ظهر بوضوح من تركيبتها وتصرفاتها انها حكومة تعمل على تقسيم اللبنانيين وتناصب فريقا كبيرا منهم العداء, فهي حكومة لا تستطيع الاشراف على هذه الانتخابات ولا بد بالتالي من استقالتها وتاليف حكومة حيادية تتشكل من شخصيات مستقلة شجاعة ونزيهة وموثوقة تتولى منع الاجهزة الامنية السورية وملحقاتها اللبنانية من التدخل في الحياة السياسية وبصورة خاصة في العملية الانتخابية".
وقال انه "يتعين ان ينبثق عن المجلس النيابي الجديد حكومة انقاذية تتولى بناء علاقات ندية مع سوريا واعادة النظر ببعض الاتفاقات المعقودة بما يكفل توازنها ويضمن مصلحة البلدين, والعمل على استعادة ثقة الداخل والخارج بلبنان من خلال اثبات قدرة النظام اللبناني على العمل مجددا وفق قواعد الحق والدستور وبمنأى عن تاثير مراكز النفوذ والاجهزة الامنية اللبنانية والسورية وتدخلاتها غير المشروعة".
وعاهدت المعارضة اللبنانية في برناج العمل المشترك "اللبنانيين على خوض هذه المعركة متكافلة متضامنة في كل لبنان من اجل مستقبل افضل لنا جميعا طال انتظاره وهو ليس ببعيد".
عقدت المعارضة المسيحية والاسلامية اللبنانية اليوم الاثنين اجتماعا لاطلاق برنامج مشترك يندد بالوصاية السورية على لبنان, ودعت الى استقالة الحكومة اللبنانية المقربة من سوريا, وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الربيع المقبل.
وقال رئيس المنتدى الديموقراطي حبيب صادق وهو يتلو نص برنامج العمل المشترك "ان قوى المعارضة تعتبر ان السبيل الوحيد لقيام سلطة فاعلة وجديرة بالاحترام هو في اعادة الاعتبار لحق اللبنانيين في اختيار سلطتهم عبر اجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة واستعادة اللبنانيين حقهم في ادارة شؤونهم بانفسهم في اطار دولة حرة ديموقراطية سيدة مستقلة".
واضاف "وحيث ان الحكومة الحالية قد ظهر بوضوح من تركيبتها وتصرفاتها انها حكومة تعمل على تقسيم اللبنانيين وتناصب فريقا كبيرا منهم العداء, فهي حكومة لا تستطيع الاشراف على هذه الانتخابات ولا بد بالتالي من استقالتها وتاليف حكومة حيادية تتشكل من شخصيات مستقلة شجاعة ونزيهة وموثوقة تتولى منع الاجهزة الامنية السورية وملحقاتها اللبنانية من التدخل في الحياة السياسية وبصورة خاصة في العملية الانتخابية".
وقال انه "يتعين ان ينبثق عن المجلس النيابي الجديد حكومة انقاذية تتولى بناء علاقات ندية مع سوريا واعادة النظر ببعض الاتفاقات المعقودة بما يكفل توازنها ويضمن مصلحة البلدين, والعمل على استعادة ثقة الداخل والخارج بلبنان من خلال اثبات قدرة النظام اللبناني على العمل مجددا وفق قواعد الحق والدستور وبمنأى عن تاثير مراكز النفوذ والاجهزة الامنية اللبنانية والسورية وتدخلاتها غير المشروعة".
وعاهدت المعارضة اللبنانية في برناج العمل المشترك "اللبنانيين على خوض هذه المعركة متكافلة متضامنة في كل لبنان من اجل مستقبل افضل لنا جميعا طال انتظاره وهو ليس ببعيد".