المعارضة السورية: نهدف لتأسيس نظام جديد دون الأسد

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2015 - 04:21 GMT
 بدأ الأربعاء الاجتماع الموسع للمعارضة السورية بالرياض في محاولة لتوحيد مواقفها
بدأ الأربعاء الاجتماع الموسع للمعارضة السورية بالرياض في محاولة لتوحيد مواقفها

اتفقت الفصائل المعارضة السورية المشاركة في اجتماع الرياض، الأربعاء، على أن الهدف من التسوية السياسية يجب أن يكون تأسيس نظام جديد في سوريا، دون وجود الرئيس بشار الأسد.
وحسب موقع "سكاي نيوز عربية" الالكتروني فإن ممثلي الفصائل لم يمانعوا من الدخول في مفاوضات مباشرة مع دمشق، استنادا إلى مؤتمر "جنيف 1". وشدد الممثلون على أن حل الأزمة السورية "سياسي بالدرجة الأولى"، وأن العملية الانتقالية "مسؤولية السوريين فقط".

إلا أنهم اختلفوا بشأن الأشخاص الذين سيمثلون لجنة التفاوض مع الحكومة المكونة من 40 شخصا. وبدأت عدة فصائل سورية معارضة، الأربعاء، اجتماعا مهما لها في العاصمة السعودية، في محاولة لتوحيد مواقفها قبل مفاوضات محتملة مع الحكومة السورية. ومن المقرر أن تعقد المفاوضات بين المعارضة والحكومة في فيينا، في الأول من يناير المقبل، بموجب اتفاق توصلت إليه قوى عالمية وإقليمية قبل شهر.

ويشهد الاجتماع مشاركة واسعة للمعارضة السورية بمختلف مكوناتها من داخل سوريا وخارجها، ومن بين المشاركين فصائل إسلامية هي جيش الإسلام وأحرار الشام، فضلا عن أكثر من 10 جماعات معارضة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر.

والاجتماع الذي يستمر يومين، يتمحور حول تسوية سياسة للنزاع ومكافحة الإرهاب ووقف محتمل لإطلاق النار وإعادة الإعمار، حسبما قال أحد المشاركين، علما أن بيانا ختاميا سيصدر الخميس عن الاجتماع.

واستبعدت من المؤتمر المنظمات المتشددة المصنفة إرهابية، مثل تنظيم "داعش" وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

وقد بدأ الأربعاء الاجتماع الموسع للمعارضة السورية بالرياض في محاولة لتوحيد مواقفها إزاء مفاوضات محتملة مع الحكومة السورية، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأعرب عضو الائتلاف السوري المعارض خالد الناصر عن تفاؤله بنجاح المؤتمر في توحيد موقف المعارضة وتحقيق أهدافها.
ونقل راديو سوا الاميركي عن  الناصر قوله  أن مشاركة القوى السياسية والثورية المعارضة في الاجتماع يعد أمرا إيجابيا.
وأوضح المتحدث أن مؤتمر الرياض يهدف إلى الاتفاق على خطوط أسياسية للتفاوض، وتشكيل وفد مفاوض يلتزم بالخطوط التي وضعها المؤتمر.

 وأشار الناصر إلى أن غالبية الوفود المشاركة متفقة على مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وإن كانت لديها بعض الاختلافات في الآراء.
وتابع قائلا "ليس مطلوبا من المؤتمر تشكيل هيئة سياسية واحدة، بل تشكيل موقف سياسي موحد".

 اجتماع ثلاثي 

قال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي غاتيلوف الأربعاء إن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة ستجري محادثات ثلاثية بشأن الأزمة السورية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن غاتيلوف قوله إن المحادثات الثلاثية ستجري في 11 كانون الأول/ديسمبر في جنيف.
وأوضح المتحدث أن روسيا ستقدم خلال هذا الاجتماع وجهة نظرها حول الأوضاع في سورية، والتأكيد على أن مواصلة محاربة الإرهاب أولوية بالنسبة لموسكو.
وتأتي هذه التصريحات موازاة مع إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بشأن سورية.
وأوضح كيري أنه سيركز في زيارته على بحث سبل التوصل إلى تسوية سياسية في سورية، معربا عن أمله في أن تتمكن واشنطن وموسكو من التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
وتأتي التصريحات الروسية أيضا قبل اجتماع محتمل في نيويورك في 18 كانون الأول/ديسمبر في مسعى لدفع العملية السياسية في سورية، وهو الاجتماع الذي شككت روسيا في إمكانية عقده قبل الاتفاق على قائمة من "المنظمات الإرهابية" في سورية إلى جانب قائمة من جماعات المعارضة التي تشارك في المحادثات مع الحكومة السورية.