أكدت مصادر سورية أن نجل وزير الداخلية السابق اللواء غازي كنعان "المنتحر"؛ استقال من شعبة الأمن السياسي التي كان يعمل ضابطاً فيها، وقُبلت استقالته فوراً.
ونقلت صحيفة اخبار الشرق التي تصدر في اوروبا وتتحدث باسم المعارضة نقلا عن المصادر أن أبناء كنعان، الذين يعيشون في سورية (بعضهم يقيم في الخارج) بدأوا يبيعون كل ما يملكونه في سورية ولبنان استعداداً للهجرة إلى فرنسا.
وقالت المصادر إن نجل اللواء كنعان الذي كان ضابطاً برتبة رائد في شعبة الأمن السياسي استقال من منصبه، وتقدم فوراً بإذن سفر إلى فرنسا، غير أن السلطات المختصة أجابت على طلبه السفر بعدم الموافقة، غير أن الجهات نفسها عادت وأصدرت موافقة بعد ساعات من الرفض.
من جانب آخر؛ أكدت المصادر أن أسرة كنعان بدأت ببيع ممتلكاتها العقارية في سورية ولبنان استعداداً للسفر إلى مقر جديد خارج سورية، من المرجح أن يكون فرنسا. وتسري شائعات عن غضب أسرة كنعان من السلطة التي لم تتعامل مع موت وزير الداخلية السابق كما يجب وأعلنت فوراً ترجيح نظرية انتحاره (في تشرين الأول/ أكتوبر 2005)، كما تتحدث الأوساط عن شكوك كبيرة لدى أسرة كنعان وأقاربه بأن لا يكون قد انتحر بل قتل قتلاً، وذكرت أنهم يصرحون بهذا في قريته "بحمرا".