البوابة
نفت مصادر دبلوماسية لموقع البوابة ما تردد عن طرد اعضاء السفارة السورية التي يديرها الائتلاف في الدوحة تمهيدا لاعادة تسليمها الى نظام الرئيس بشار الاسد
وقالت المصادر ان الانباء المذكورة عارية عن الصحة ولا تغيير في موقف الدوحة من الثورة السورية واشارت الى ان القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في دولة قطر د. بلال تركيه يمارس عمله بشكل طبيعي
وفي وقت سابق نفت السفارة السورية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ما تردد من انباء بشأن اغلاق مقر البعثة التي تديرها المعراضة السورية
وقالت المصادر للبوابة ان مبنى السفارة السورية في الدوحة مهجور وان قطر اكدت في اكثر من مناسبة ولقاءات مع مسؤولين عرب ودوليين انهم ثابتون على موقفهم الى ان ينصاع نظام الاسد لقرارات الامم المتحدة والعمل الحل السياسي
وبشكل غير مباشر اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري موقف بلاده من الملف السوري :
واشار في هذا الصدد الى أن "الأسباب التي دعت لتجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية لا تزال قائمة"
وقالت السفارة في تغريده لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "تنوه السفارة السورية في دولة قطر إلى زيف الإشاعات الكاذبة والتي يتم تلفيقها وبثها على صفحات التواصل الاجتماعي ، وتؤكد السفارة السورية على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة".
ونقل مغردون موالون للنظام السوري ومن بينهم اسماء اعلامية مثل الجزائري الذي يعمل مع مؤسسات حزب الله يحيى ابو زكريا ، هيثم عيسى ومنال الاسد ، قولهم ان السلطات القطرية اخرجت سفير الائتلاف المعارض من مقر السفارة في السورية في الدوحة، تمهيدا لاعادة تسليمها الى النظام السوري ، واشار المغردون ومن بينهم ايضا شبكات اعلامية واخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي الى انه تم نقل سفير الائتلاف في ملحق صغير بالسفارة
ووصفت الاعلامية السورية المعارضة عائشة صبري في تغريده لها الجدال بانه بربوغندا متبعة من قبل ماكينة النظام حول تلميع وتدوير بشار الأسد، وقالت ان سفارة الائتلاف بمبنى مستقل عن سفارة النظام المغلقة منذ تاريخه.
ويبدو ان الانفتاح العربي اتجاه سورية والزيارات المكثفة للمسؤولين العرب الى دمشق في اعقاب كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم 6 شباط الماضي قد شجع البعض في الذهاب باتجاه ان الجميع يمهد لاعادة التعامل مع النظام السوري، خاصة في اعقاب اجتماع الرئيس السوري مع البرلمانيين العرب ، على الرغم من غياب ممثلين عن قطر والسعودية والكويت