قال مبعوثون ان جماعات معارضة سورية مسلحة انتخبت في اجتماع في تركيا قيادة موحدة تتألف من 30 عضوا يوم الجمعة خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عالمية.
وقال احد المبعوثين الذي طلب عدم نشر اسمه "نظمت القيادة في عدة جبهات. نحن الآن بصدد عملية انتخاب قائد عسكري ومكتب اتصال سياسي لكل منطقة."
ويحضر مسؤولون امنيون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والخليج والاردن المحادثات التي تأتي قبل ايام من مؤتمر لمجموعة اصدقاء سوريا وهي تجمع يضم عشرات الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري في الغالب للمعارضين الذين يقاتلون للاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وقالت المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل من اجل اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد ان مطار دمشق الدولي اصبح يوم الجمعة منطقة حرب وحذرت المدنيين وشركات الطيران من ان اقترابهم من المطار سيكون "على مسؤوليتهم الخاصة".
وتصاعد القتال حول العاصمة طوال الاسبوع الماضي مما اثار توقعات بين معارضي الاسد في الغرب بأن نهاية الاسد تقترب بعد 20 شهرا من الصراع الذي اسفر عن مقتل نحو 40 الف شخص.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مبعوثون ان جماعات معارضة سورية مسلحة انتخبت في اجتماع عقد في تركيا قيادة موحدة تتألف من 30 عضوا يوم الجمعة خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عالمية.
وقال احد المبعوثين الذي طلب عدم نشر اسمه "نظمت القيادة في عدة جبهات. نحن الآن بصدد عملية انتخاب قائد عسكري ومكتب اتصال سياسي لكل منطقة."
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قبل محادثات يوم الخميس مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "التطورات على الارض تتسارع ونرى ذلك بطرق مختلفة."
وقالت كلينتون في دبلن "يبدو ان الضعط ضد النظام وحول دمشق يتزايد."
وتقول الحكومة السورية ان الموقف ليس كذلك وان الجيش يصد المعارضة المسلحة عن مواقعها في ضواحي دمشق وعلى مشارفها حيث تحاول تكثيف هجومها.
ويقول كثيرون ممن يتابعون الاحداث على الارض ان الحديث عن قرب نهاية الاسد امر سابق لأوانه.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتابع القتال منذ بدايته في مارس آذار 2011 "اعتقد انه من غير المنطقي ان نتوقع ان المعركة وصلت الان إلى مراحلها الاخيرة