المعارضة السورية تريد مناقشة الانتقال السياسي في جنيف

تاريخ النشر: 15 فبراير 2017 - 04:43 GMT
 المسلط : نريد مفاوضات مباشرة. نريد اختصارا للوقت. نريد نهاية سريعة لمعاناة الشعب السوري
المسلط : نريد مفاوضات مباشرة. نريد اختصارا للوقت. نريد نهاية سريعة لمعاناة الشعب السوري

قالت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية إنها تريد مفاوضات مباشرة مع الحكومة بخصوص الانتقال السياسي في محادثات السلام المقرر أن تبدأ في جنيف الأسبوع المقبل.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة إنه لا يمكن أن "يكون (الرئيس السوري بشار) الأسد على رأس السلطة لا في مرحلة انتقالية ولا في مستقبل سوريا" وإن الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب السوري سيضيع لو بقي الأسد.

وتسعى روسيا أقوى حليف للأسد لإحياء الدبلوماسية منذ ساعد سلاحها الجوي في هزيمة المعارضة في حلب في ديسمبر كانون الأول في أكبر نصر للرئيس السوري حتى الآن. والأسد بمنعة من الهزيمة العسكرية فيما يبدو منذ بداية الحرب قبل نحو ستة أعوام بفضل الدعم الحاسم من روسيا وإيران.

وقال المسلط إن الهيئة التي تضم جماعات معارضة مسلحة وخصوما سياسيين للأسد تريد بدء المفاوضات بمناقشة تشكيل هيئة حكم للإشراف على عملية الانتقال السياسي.

وسبق أن استبعد الأسد هذه الفكرة.

وأضاف المسلط "نريد مفاوضات مباشرة. نريد اختصارا للوقت. نريد نهاية سريعة لمعاناة الشعب السوري." وتابع أن المعارضة لم تتلق بعد جدول أعمال محادثات جنيف المقرر أن تبدأ يوم 23 فبراير شباط بعد مشاورات تمهيدية تبدأ يوم 20 فبراير.

وأسهمت الخلافات على جدول الأعمال في انهيار الجولات السابقة من محادثات السلام السورية.

وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا متحدثا في إيطاليا إنه سيطبق جدول الأعمال المنصوص عليه في قرار لمجلس الأمن يهدف لإنهاء الصراع.

وأضاف دي ميستورا أن قرار الأمم المتحدة رقم 2254 استند إلى ثلاث نقاط رئيسية وهي تأسيس شكل جديد من أشكال الحكم وصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقال دي ميستورا الذي أثارت محاولاته لتطبيق نفس جدول الأعمال في محادثات العام الماضي انتقادات شديدة من دمشق "هذا هو جدول الأعمال ولن نغيره وإلا سنفتح أبواب الجحيم."

وأضاف أن الحكومة السورية يجب أن تدرك أن محادثات جنيف لن تكون "بشأن إجراءات وإنما بخصوص مستقبل سوريا."