في خطوة تظهر تحدي المعارضة التركية وثقتها بقاعدتها الشعبية فقد طالبت اللجنة العليا للانتخابات بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي شهدتها البلاد في 24 يونيو الماضي والتي تقدم فيها حزب العدالة والتنمية الذي يقةده الرئيس رجب طيب اردوغان
وافاد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا محرم مالي: "يعتمد كلا القانونين في الانتخابات الرئاسية والمحلية على نفس التعميمات. إذا قلت إن هناك خيارا بالانتخابات في اسطنبول، فقد وقعت نفس الأحداث في 24 يونيو". وعلى هذا الاساس يوقل انه "يجب إلغاء انتخابات 24 يونيو. هناك دليل ملموس على أن الأشخاص الذين يعملون على لوحات صناديق الاقتراع كان لهم تأثير على نتائج صندوق الاقتراع، لم يتم الكشف عنه حتى في التماس حزب العدالة والتنمية".
وكانت اللجنة العليا للانتخابات التركية، مساء الاثنين الماضي، قد سلبت بلدية اسطنبول من المعارضة بعد إلغاء انتخابات رئاسة البلدية التي فاز بها مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو، وإعادة إجرائها في 23 يونيو المقبل.