يقول مصري سعى للحصول على اعتراف رسمي لتحوله من الاسلام واعتناقه المسيحية في اجراء لم يسبق له مثيل انه سيواصل مساعيه بالرغم من تلقيه تهديدات بالقتل.
وقال محمد حجازي لرويترز انه يبحث أيضا عن محام آخر بعد أن أعلن محاميه ممدوح نخلة انسحابه من القضية يوم الثلاثاء لأنه لا يريد أن يثير الرأي العام في مصر.
وأضاف حجازي في مقابلة هاتفية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء "طبعا سأكمل القضية. الأمل في الله... هذا حقي كيف أعيش بدين أنا غير مقتنع به.. يريدون أن أعيش منافقا في المجتمع.."
وقال حجازي وهو صحفي وناشط سياسي في دعوى قدمت لمحكمة ادارية الاسبوع الماضي انه اعتنق المسيحية قبل أربعة أعوام.
وأضاف أنه ذهب لتسجيل تغيير ديانته لدى وزارة الداخلية لكن المسؤولين رفضوا طلبه.
ويقول بعض رجال الدين الاسلامي ان عقوبة الخروج عن الاسلام هي الاعدام لكن الدولة المصرية الحديثة لم تعترف قط بالردة على أنها جريمة وقال مفتي الجمهورية الشهر الماضي انه لا تتم المعاقبة على الردة في هذا العالم.
وقال حجازي ان تهديدات بالقتل وصلته بعد أن أعلن دعواه مما دفعه الى قضاء كل ليلة في مكان مختلف.
وتابع "الوضع سيكون سيئا للغاية. لا أستطيع الاستقرار في مكان."
وتناولت بعض الصحف المصرية القضية على صفحاتها الاولى ونشرت تعليقات معادية عن دوافع حجازي وتاريخه السياسي.