تفتح صناديق الاقتراع يوم الاربعاء لاستقبال 32 مليون ناخب مصري في كافة أنحاء الجمهورية للادلاء بأصواتهم فى أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد حيث يتنافس 10 مرشحين على كرسي الرئاسة ابرزهم الرئيس الحالي حسني مبارك
وتستمر عملية الاقتراع على انتخاب رئيس الجمهورية منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم والتى ستجرى تحت الاشراف الكامل للهيئة القضائية والتى ستتواجد فى كافة اللجان العامة والفرعية والبالغ عددها 10066 لجنة تغطى كافة مراكز وأقسام الشرطة فى كافة محافظات الجمهورية بقراها ونجوعها.
والمرشحون للرئاسة هم مرشح الحزب الوطنى الحاكم الرئيس محمد حسنى مبارك ومرشح حزب الوفد الدكتور نعمان جمعة ومرشح حزب الامة احمد الصباحى ومرشح الحزب الاتحادي ابراهيم ترك ومرشح حزب التكافل الدكتور اسامة شلتوت مرشح حزب الوفاق رفعت العجرودى ومرشح حزب الغد أيمن نور ومرشح الحزب الدستورى الاجتماعى ممدوح قناوى ومرشح حزب مصر فوزى غزال.
وتقوم اللجنة الرئاسية المشرفة على الانتخابات بتوفير كافة الضمانات لكل المرشحين بتواجد مندوبين عن المرشحين داخل اللجان مع توفير كافة سبل الراحة والجو الديمقراطى للناخبين لممارسة حقهم الدستورى فى اختيار رئيس الجمهورية لاول مرة بالاقتراع السرى الحر المباشر. ومن جانبها تقوم وزارة الداخلية من خلال أجهزتها الامنية بكافة قطاعاتها بدور هام ومحورى يتمثل فى تأمين كافة اللجان العامة واللجان الفرعية على مستوى الجمهورية فى حياد وشفافية كاملين والتزام بسياسة ضبط النفس بهدف توفير الجو الديمقراطى الامن لكافة المرشحين.
وسعى مرشحو الرئاسة العشرة فى جولات مكوكية فى مختلف محافظات الجمهورية على مدى ما يقارب من الأسبوعين للقاء الناخبين من مختلف الشرائح الاجتماعية فى كافة انحاء مصر واستمالتهم من خلال برامجهم الانتخابية التى تدعو فى مجملها الى تحقيق العديد من الاهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية لصالح حياة أفضل للمواطن المصرى.
وقرر المجلس القومى لحقوق الانسان بالتنسيق مع نقابة المحامين تخصيص محام لكل دائرة عامة من الدوائر الانتخابية لتلقى شكاوى المرشحين والناخبين عن أى انتهاكات أو تجاوزات في الانتخابات الرئاسية التى يتنافس فيها عشرة مرشحين من مختلف الاحزاب.
ويتوقع بعض المراقبين أن تشهد عملية الانتخابات الرئاسية اقبالا جماهيريا غير مسبوق من قبل الناخبين فى التوجه الى صناديق الاقتراع صبيحة يوم الانتخاب فى كافة اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية انطلاقا من اهتمامهم بذلك الحدث التاريخى الذى سيغير مسار حركة الحياة السياسة فى مصر ويعطيها زخما كبيرا وانطلاقة واسعة نحو أفاق ديمقراطية واسعة تمارس فيها الجماهير حريتها فى التعبير.
ويعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشح على الاغلبية المطلقة لعدد الاصوات الصحيحة فاذا لم يحصل أى من المرشحين على هذه الاغلبية أعيد الانتخاب يوم 17 سبتمبر بين المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الاصوات الصحيحة.