يواصل المصريون في الخارج، السبت، ولليوم الثاني، عمليات الاقتراع في سباق الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها مرشحان، أحدهما الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، حسب إفادات رسمية.
وتستمر فعاليات التصويت على مدار 3 أيام بدءًا من أمس الجمعة، مع التزام السفارات بفتح باب التصويت فى التاسعة صباحا بتوقيت كل دولة وحتى التاسعة مساء، وفق بيان لوزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
وتجرى عمليات تصويت المصريين بالخارج بالانتخابات الرئاسية فى 124 دولة، بموجب 139 لجنة انتخابية بالسفارات والقنصليات، تحت إشراف 786 عضوا بتلك المقار الدبلوماسية، وفق المصدر ذاته.
وفي مؤتمر صحفي، بثته فضائيات مصرية خاصة، قال محمود الشريف، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات (رسمية)، إن الهيئة لم تتلق أية شكاوى حتى الآن بشأن العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن الإقبال على الاقتراع "جيد ومرضٍ".
وردا على سؤال لأحد الصحفيين حول وجود "مشكلات" بعملية التصويت في قطر، قال حمدى لوزا، نائب وزير الخارجية المصري، في المؤتمر ذاته، إنه لا توجد أي عوائق تحول دون مشاركة المصريين بالتصويت في قطر على مدار أمس أو اليوم.
وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.
ويتنافس في رئاسيات مصر 2018، السيسي الذي يسعى لفترة رئاسية ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي) موسى مصطفى موسى، الذي أعلن قبيل أيام من ترشحه تأييده للسيسي.
وتجرى الانتخابات الرئاسية دون وجود لمرشحين معارضين أو منافسين بارزين، جراء انسحابات سابقة من السباق متعلقة بالمشهد السياسي، لاسيما لكل من المرشحين المحتملين، خالد علي، ومحمد أنور السادات، والفريق المتقاعد، أحمد شفيق.
بخلاف استبعاد اسم الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، من كشوف الناخبين قبل انطلاق سباق الرئاسيات، وخضوعه لتحقيقات إثر إعلانه احتمالية الترشح، على خلفية ما اعتبره الجيش "مخالفة" للقواعد العسكرية.
ورفضت مصر، أمس الأول الخميس للمرة الثالثة خلال نحو أسبوع، تقارير غربية صادرة عن الاتحاد الأوروبي والمفوض الألماني ونظيره الأممي تنتقد أجواء الرئاسيات وحقوق الإنسان بالبلاد، مؤكدة أنها تجرى بنزاهة والتزام بالقانون وحرية التعبير، وفق بيانات سابقة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية داخل مصر أيام 26 و27 و28 مارس/ آذار الجاري، على أن تُعلن النتائج في 2 أبريل/نيسان المقبل.
