كشف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن كل "الخيارات للافراج عن العسكريين المخطوفين مفتوحة"، مؤكدا أن "الوضع الامني تحت السيطرة"، وذلك بعد اجتماع "خلية الازمة" الوزارية اثر المعارك الدامية التي اندلعت في عرسال.
ولفت المشنوق في حديث الى صحيفة "السفير" الاربعاء، الى ان "كل الخيارات للافراج عن العسكريين المخطوفين موضوعة على الطاولة من دون استثناء".
وقال "أولها خيار المفاوضات، ولكنه ليس أحسنها".
وإذ اشار الى أن الوضع الأمني تحت السيطرة، شدد على ان "هناك قرارا سياسيا لدى الاطراف كافة بمنع الانزلاق الى الفتنة".
كما اعتبر المشنوق عبر "السفير" أن الموفد القطري السوري الجنسية، يواصل مهمته يوما بيوم، و"شغله ماشي"، موضحا ان "المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يتابع مهمته التي باشر بها منذ حصول الاختطاف، بداية بالتنسيق مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية، وحالياً مع خلية الازمة".
وفي حديث آخر إلى صحيفة "اللواء" ، أعلن المشنوق أن "قيادة الجيش مرتاحة إلى وضعها ومطمئنة إلى الدعم السياسي الذي تلقته، وخاصة من قوى الاعتدال السني، ومن الغالبية العظمى للشعب اللبناني".
وكانت "خلية الازمة" الوزارية قد عقدت اجتماعا أمس برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، سبقه لقاء مع أهالي العسكريين المخطوفين، أكد خلاله سلام أن "المساعي الهادفة للإفراج عن المخطوفين جارية عن طريق وساطة قطرية"، موضحاً أن مطالب الخاطفين غير واضحة حتى الآن.
ولا يزال تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يحتجز عدد من العسكريين اللبنانيين منذ مطلع شهر آب الفائت بعد المعارك العنيفة التي حصلت في عرسال، وسط معلومات صحافية عن مطالبة الخاطفين بمقايضة العسكريين بعدد من السجناء الاسلاميين في رومية.
