غارتان قرب الرقة والمعارضة تسيطر على أجزاء واسعة من مطار بريف القصير

تاريخ النشر: 18 أبريل 2013 - 09:08 GMT
يعد سلاح الطيران نقطة تفوق اساسية لنظام الرئيس بشار الاسد
يعد سلاح الطيران نقطة تفوق اساسية لنظام الرئيس بشار الاسد

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الطيران الحربي السوري شن غارتين جويتين صباح الخميس على محيط الفرقة “17″ بريف محافظة الرقة شمال وسط البلاد.

وذكر المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أن الغارتين جاءتا في محاولة من القوات النظامية لفك الحصار الذي يفرضه مقاتلون من الكتائب المقاتلة على الفرقة منذ أيام.

وقال إن مناطق في مدن وبلدات داريا والمعضمية والمقيلبية بريف دمشق تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية صباح اليوم.

ورافق عملية القصف اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في داريا.

وأوضح المرصد أن اشتباكات دارت بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية بالقرب من بلدة “بيت سحم” بريف دمشق على طريق مطار دمشق الدولي عند منتصف ليل الأربعاء/الخميس.

كما سيطر مقاتلو المعارضة السورية على اجزاء واسعة من مطار عسكري متوقف عن العمل في ريف القصير بمحافظة حمص (وسط) حيث تحاول القوات النظامية عزل المقاتلين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الخميس.

وقال المرصد في بريد الكتروني "سيطر مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على اجزاء واسعة من مطار الضبعة العسكري في ريف مدينة القصير اثر اشتباكات عنيفة استمرت اياما بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة وعناصر حراسة المطار" المحاصر منذ قرابة شهر.

واوضح المرصد ان المطار "يخضع لادارة الدفاع الجوي منذ العام 2009 بعدما توقفت حركة الطائرات (العسكرية) فيه"، وكان من المقرر تحويله الى مطار مدني "لكن مع انطلاقة الثورة السورية في منتصف آذار (مارس) 2011 اصبح مركز تجميع لقوات الجيش النظامي في ريف القصير".

واعتبر المرصد انه في حال اتمام السيطرة على المطار الواقع الى الشمال من مدينة القصير "فذلك يعد هزيمة للقوات النظامية التي تحاول منذ اسابيع فرض سيطرتها على ريف القصير"، حيث تدور اشتباكات عنيفة يشارك فيها بحسب المرصد مقاتلون موالون لحزب الله اللبناني الحليف لدمشق في محاولة لعزل مقاتلي المعارضة في هذه النقطة الاساسية لربط دمشق بالساحل.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المطار "يمثل اهمية لكون السيطرة الكاملة عليه تمنع تقدم القوات النظامية في ريف القصير، كما يسهل حركة التنقل بين مدينة القصير والقرى التي يسيطر عليها المقاتلون في الريف".

اضاف "في حال اتم مقاتلو الكتائب السيطرة، يكسرون امكانية فرض الحصار عليهم".

واشار عبد الرحمن الى "معلومات عن وجود طائرتي ميغ للتدريب في المطار، لكنه لم يستخدم كمطار عسكري منذ العام 2009".

ويعد سلاح الطيران نقطة تفوق اساسية لنظام الرئيس بشار الاسد ضد معارضيه في النزاع المستمر منذ عامين، وادى الى مقتل اكثر من 70 الف شخص، بحسب الامم المتحدة