المسؤول العسكري في "التوحيد والجهاد" يفجر نفسه على الحدود اللبنانية السورية

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2006 - 03:47 GMT
اعلنت وزارة الداخلية السورية ان المسؤول العسكري في تنظيم "التوحيد والجهاد" فجر نفسه مساء الثلاثاء، عند مركز حدودي مع لبنان ما اسفر عن جرح اثنين من رجال الامن السوريين.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية في تصريح اوردته وكالة الانباء السورية (سانا) ان "المسؤول العسكرى لتنظيم التوحيد والجهاد التكفيرى عمر عبد الله الملقب عمر حمرا من أصل سورى يناهز عمره 28 عاما" كان وصل الى مركز حدود جديدة يابوس في طريقه الى لبنان نحو الساعة 1:45.

واضاف المصدر ان حمرا الذي وصل المركز الحدودي "بوثائق مزورة بادر باطلاق النار على عناصر الامن العام السورى من مسدس حربى يحمله وحاول الهرب".

وتابع قائلا انه "ونتيجة ملاحقته من عناصر الامن العام قام بتفجير نفسه بحزام ناسف يحمله فى وسطه مما أدى الى وفاته واصابة اثنين من عناصر الامن العام السورى بجروح".

وقال المصدر أن "الارهابى الذى فجر نفسه ضبط معه تسع هويات مزورة بأسماء مختلفة كان يستخدمها لعبور الحدود".

ومن جهتها، نسبت رويترز لمصادر أمنية لبنانية قولها إنّ انفجارا هزّ نقطة حدودية تفصل البلدين، فيما لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وقالت مصادر صحافية إنّ انفجارا وقع داخل الحدود السورية وتحديدا في الطريق المؤدي إلى لبنان والمعروف بجديدة يابوس.

وتبعد النقطة التي شهدت الهجوم نحو سبع دقائق بالسيارة من معبر المصنع الحدودي اللبناني نحو الطريق السريعة التي تربط العاصمتين اللبنانية والسورية.

وكان مسؤولون لبنانيون اكدوا في وقت سابق ان انتحاريا فجر نفسه مساء الثلاثاء، داخل مركز حدودي بين سوريا ولبنان، وان الانفجار تسبب في اصابة شخصين.

وقالت محطات تلفزة ان الهجوم وقع داخل مركز جديدة يابوس على الحدود السورية اللبنانية.

واشارت قناة "أيه ان بي" من جانبها الى ان الانتحاري كان متوجها من سوريا الى لبنان.