ادى المزيد من أعضاء البرلمان الصومالي اليمين أمام وسطاء دوليين الاحد مقتربين من إقامة سلطة مركزية في الدولة الوحيدة في العالم التي لا توجد فيها حكومة وطنية.
وقال المسؤولون ان 64 عضوا نصبوا الأحد في مقر الامم المتحدة في كينيا المجاورة ليصبح إجمالي عدد من عينوا رسميا حتى الان 258 عضوا بالبرلمان المؤلف من 275 مقعدا.
وكان أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان الجديد قد حلفوا اليمين في الاسبوع الماضي.
وقال ونستون توبمان المبعوث الخاص لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة للصومال امام الاجتماع "ان تشكيل هذا البرلمان كان مهمة ضخمة."
واستضافت كينيا عملية السلام بسبب الاوضاع الامنية في الدولة الواقعة في القرن الافريقي التي تفتقر الى اي حكومة مركزية منذ عام 1991 عندما اطاح امراء الحروب بالدكتاتور محمد سياد بري وقسموا البلاد الى اقطاعيات عشائرية.
وانتهى تفويض السلطة الانتقالية الضعيفة المدعومة من العرب في عام 2003.
وقال توبمان "كل الفصائل المسلحة الكبرى هنا...وما هو أهم من ذلك هو ان كل الدول المجاورة هنا."
واضاف "في المرات السابقة لم تكن بعض الفصائل هناك. واتجهت الاطراف الساخطة الى تشكيل تحالفات مع الدول المجاورة من اجل تعطيل عملية السلام. والامر ليس كذلك هذه المرة."
وتعطلت مرارا محادثات السلام الدائرة منذ اكثر من 20 شهرا بسبب التنافسات المريرة بين القبائل الصومالية العديدة والتدخل من الدول المجاورة الحريصة على وضع بصمتها على الادارة الجديدة.
وعندما يتم تشكيل البرلمان الجديد كاملا سوف ينتخب رئسيا لقيادة ادارة جديدة في مقديشو ولكن المراقبين يقولون ان من غير المرجح ان يكون ذلك نهاية متاعب الصومال. وليس من الواضح متي يتم تفعيل البرلمان؟.
ويقول المسؤولون ان الدافع وراء مضي الوسطاء في تنصيب الأعضاء الجدد على مرتين هو الضغط على العشائر التي لم تقدم بعد أعضائها.
وقالوا ان الاعضاء السبعة عشر الباقين سيؤدون اليمين قريبا.
وقال احد المسؤولين المقربين من المحادثات لرويترز "بعضهم ليس في البلاد وبعضهم مريض..انها مشاكل تتعلق بالانتقال ولكنهم كلهم في الحساب."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
