المركزي الفلسطيني سيبحث صيغة لمعالجة الفراغ الدستوري

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2009 - 04:27 GMT
قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن المجلس المركزي الفلسطيني الذي سينعقد في الثاني والعشرين من الشهر القادم سيقرر الصيغة المناسبة لمعالجة الفراغ الدستوري الذي سينشأ بعد الرابع والعشرين من كانون ثاني القادم ، وأشار العوض في حديث لوكالة معا وإذاعة صوت فلسطين اليوم، إلى أن الأزمة الداخلية الفلسطينية تزداد عمقا يوما بعد آخر في ضوء تعطل مسيرة المصالحة نظرا لرفض حماس التوقيع على الوثيقة المقدمة من الشقيقة مصر بعد شهور من الحوار ، بالإضافة لتعذر إجراء الانتخابات في موعدها، نظرا لرفض حركة حماس السماح لأطقم لجنة الانتخابات بالعمل في القطاع حسبما ذكرت لجنة الانتخابات المركزية في مؤتمرها الصحفي ،الأمر الذي يمثل ضربة للحياة الديمقراطية ويهدد النظام السياسي واستقراره علاوة على انه يمثل مصادرة حقيقة لحق المواطنين الدستوري في اختيار ممثليهم، ولا يجوز رهن ذلك بموافقة هذه الجهة أو تلك.

ونوه العوض إلى أن معالجة هذه الأزمة،علاوة على البحث في اعتماد إستراتيجية فلسطينية جديدة لمواجهة الفشل الذي وصلت له المفاوضات الثنائية، يمثلان أبرز النقاط التي يجري التداول بشأنها بين الأوساط السياسية الفلسطينية، وهي تلك التي سيبحثها ويقرر بشأنها في المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه القادم. وأوضح العوض أن المجلس المركزي الفلسطيني هو الهيئة الفلسطينية التي قررت إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1993 و من حقه بالتالي التدخل لوضع الحلول المناسبة للخروج من الأزمة، وإخراج شعبنا من دائرة الضياع والارتهان للمصالح الفئوية الضيقة التي باتت قيدا على شعبنا وحركته الوطنية ويمثل تهديدا لمجمل مشروعنا الوطني.

وختم العوض بالإشارة إلى أن حزبه قدم في وقت سابق رؤيته للخروج الأزمة الدستورية المتوقعة بعد 25-1-2010 حيث دعا إلى تشكيل لمجلس تأسيسي انتقالي للدولة الفلسطينية يضم في عضويته أعضاء المجلس المركزي وأعضاء المجلس التشريعي الذي ستنتهي ولايته في هذا التاريخ على أن تنقل له الصلاحيات التشريعية والدستورية كافة وأن يتولى هذا المجلس ، التصدي للجانب السياسي بكافة جوانبه بما فيه وإعلان حدود الدولة الفلسطينية

مستفيدا من تنامي الدعم الدولي والعربي وآخره قرار لجنة المتابعة العربية برفع توصية لمجلس الأمن ببحث إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.