المرشحون يبدأون حملاتهم الاعلامية استعداد لانتخابات الامارات

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2006 - 04:38 GMT
شرع 456 مرشحا ومرشحة اماراتية في حملاتهم الدعائية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المزمع إقامتها أيام 16 و 18 و 20 ديسمبر /كانون الاول 2006 .

وحملت الصحافة الإماراتية، ابتداء من يوم الجمعة وهو اليوم الأول لبدء الحملات الدعائية وفقا للجدول الزمني الذي أقرته اللجنة الوطنية للانتخابات، إعلانات مدفوعة لعدد من المرشحين والمرشحات حاملة برامجهم الانتخابية والمحاور التي يركزون عليها في إطار تسابقهم للوصول إلى 20 مقعدا سيكون التنافس عليهم شرسا في ظل كثرة المرشحين مقارنة بعدد الهيئة الانتخابية والتي لا يزيد عددها عن 6689 مواطنا من الإمارات السبع، بينهم 1189 امرأة، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط كتبه الزميل سلمان الدوسري السبت 2-12-2006.

وفي الوقت الذي بدأت الحملات الانتخابية وسط تهافت للمرشحين على الإعلان على صدور الصفحات المحلية، يرى مراقبون أن الحملات الانتخابية في دولة الامارات تختلف عن غيرها باعتبار أن المرشح لا يتوجه للمواطنين في حملته، بل التصويت سيكون منصبا على هيئة انتخابية في كل إمارة بعينها، مما يعني أن التركيز سيكون منصبا على أشخاص بعينهم، وليس حملات دعائية عامة لكافة المواطنين.

من جهته، أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات ضرورة الالتزام بمواعيد بدء الحملات الدعائية وفقاً للجدول الزمني الذي أقرته وأعلنت عنه والتقيد بضوابط الحملات الدعائية المنصوص عليها والتي يأتي من أبرزها تحديد اللجنة حجم الانفاق للحملات الانتخابية بما لا يزيد على مليوني درهم إماراتي (532 ألف دولار أميركي).

وبلغ عدد المرشحين في إمارة أبو ظبي 100، إمارة دبي 82، إمارة الشارقة 101، إمارة رأس الخيمة 83، إمارة عجمان24، إمارة أم القيوين 29، في حين كان عدد المرشحين في إمارة الفجيرة 37 مرشحا.

كان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الامارات قد أعلن في مثل هذا اليوم من العام الماضي في خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام الدولة في الأول من ديسمبر 2005، عن انتخاب نصف المجلس الوطني المقبل، أعقبه بإصدار القرار رسميا، بموجب قرار المجلس الأعلى للاتحاد، في خطوة اعتبرت حينها القرار الرسمي والإجرائي لتنظيم أول انتخابات برلمانية جزئية بالبلاد

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)