خبر عاجل

المرزوقي يتهم الحكومة بالفشل واسرة بوعزيزي تلجأ الى كندا

تاريخ النشر: 13 يناير 2017 - 07:00 GMT
عائلة البوعزيزي تعرضت لتهديدات
عائلة البوعزيزي تعرضت لتهديدات

اتهم رئيس حزب حراك تونس الإرادة (4 مقاعد بالبرلمان من أصل 217) والرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الجمعة، السلطة الحاكمة في البلاد بـ"الفشل"، مستدلاً بالاحتجاجات على الحدود الليبية وبوسط البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة تونس بمناسبة السنة الجديدة، حيث قال المرزوقي، إن "غياب الدولة التونسية في الملف الليبي، يفاقم صعوبات المواطنين الذّين يعيشيون على الحدود مع ليبيا".

واستدل على ذلك بتفاقم موجة الاحتجاجات؛ وآخرها في مدينة بنقردان (ولاية مدنين، جنوب شرق) والمكناسي (ولاية سيدي بوزيد/وسط ).

وتشهد مدينة المكناسي هذه الأيام احتجاجات مطالبة بالتشغيل والتنمية، فيما ينفذ أهالي بنقردان احتجاجات منذ أكثر من شهر، على ما يصفونه تضييقاً من الجانب الليبي من معبر رأس جدير على التجار التونسيين، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إلى المعبر مطالبين بإلغاء ضريبة الـ 30 ديناراً ليبياً (نحو 13 دولاراً أمريكياً) يفرضها الجانب الليبي على السيارات التونسية.

مع  احتفال تونس بذكرى اندلاع ثورتها، ظهر لغط حول إقامة أسرة محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية في كندا.
ليلى البوعزيزي، شقيقة محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه فأشعل «ثورة الياسمين» كشفت أنها لجأت إلى كندا عام 2013 بسبب الإشاعات المغرضة والتهديدات التي تعرضت لها أسرتها.
وقالت في حديث نشر على موقع «لوجورنال دو كيبيك» الكندي إن التهديدات والغيرة والإشاعات المغرضة التي تعرضت لها هي وأسرتها كانت وراء طلب اللجوء إلى كندا بوصفها طالبة.
وأضافت ليلى البوعزيزي أن عائلتها التحقت بها في كندا عام 2014، ووأضحت أن والدتها منوبية البوعزيزي بالإضافة إلى زوجها وأشقاء زوجها الثلاثة موجودون في كندا.
وشرحت أن من بين التهديدات التي تعرضت إلها مع أسرتها اعتبار شقيقها محمد وراء «تردي» الأوضاع في تونس.
وأشارت ليلى البوعزيزي إلى أن العديد من الأشخاص اعتقدوا أن عائلتها أصبحت ثرية بفضل شقيقها محمد البوعزيزي «لكنه أمر خاطئ»
وأكدت أنهم تحصلوا على 40 ألف دينار مثل باقي شهداء الثورة، علاوة على مساعدات من أطراف أخرى ولكن ليس لدرجة أن يصبحوا أثرياء. وحول إقامتها في كندا قالت ليلى البوعزيزي «أنا أحب تونس، لكن أشعر أنني ولدت من جديد في كندا».