فيما صعدت قوات الاحتلال من عملياتها ضد الفلسطينيين فقد اكدت مصادر ان ارئيل شارون ينوي التراجع عن الاتفاق الخاص بالممرات والموقع بحضور كونداليزا رايس بحيث يلغي العمل بفكرة الممر الامن بين الضفة وغزة.
قطع الاتصالات حول الممر الامن
قرّر المجلس الوزاري الاسرائيلي قطع الاتصالات الجارية مع السلطة الفلسطينية حول تفعيل "قوافل الحافلات" الفلسطينية التي ستنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى والضفة الغربية. وادعى الإسرائيليون أن هذه المقاطعة تأتي نتيجة العملية الانتحارية التي جرت في نتانيا هذا الاسبوع، التي قتل من خلالها خمسة إسرائيليين. وكما قرّر المجلس الوزاري المصغر أن الاتصالات ستستأنف "بعد تنفيذ السلطة الفلسطينية وعوداتها ومحاربة الارهاب. وأكدّت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الضابط الاسرائيلي، يوسف مشلب، تلقى أوامر بوقف كل الاتصالات واللقاءات مع الفلسطينيين بهذا الخصوص وكان الجانبان، الاسرائيلي والفلسطيني، تفاوضا من أجل تفعيل الباصات بين الضفة الغربية وقطاع غزة بعد جلسات تمّت بحضور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس. واتفق في حينه أن دفعة الباصات الأولى، من غزة إلى الضفة الغربية ستنطلق في 15 كانون الاول/ ديسمبر. ونقل مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قرار المجلس الوزاري المصغر الى الولايات المتحدة ومن المفترض أن يزور مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد وولش، المنطقة، لبحث القضية بالاضافة إلى موضعات عالقة أخرى منها المفاوضات على افتتاح مطار في غزة. وكان الاسرائيليون والفلسطينيون اتفقوا بحضور، وزيرة الخارجية الاسرائيلية كوندوليسا رايس على تفعيل حافلات تمر من قطاع غزة إلى الضفة الغربية من قلب مناطق اسرائيلية وتحت رقابة مشددة.
تصعيد
وبعد ساعات من اغتيال ناشط فلسطيني واصابة 10 بجروح فقد صعّدت المدفعيّة الإسرائيلية فجر اليوم، من قصفها العدواني لشمال قطاع غزة. وأفاد شهود عيان، بأن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على حدود قطاع غزة الشمالية، أطلقت عشرات القذائف تجاه منطقة قبّة أبو صفيّة شرق مخيّم جباليا للاجئين، والمناطق المحيطة بمدينة الشيخ زايد في بيت لاهيا شمال القطاع وهرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين حتى اللحظة.