المحكمة العراقية تستجوب اعوانا لصدام بينهم احد اخوته

تاريخ النشر: 16 يونيو 2005 - 07:23 GMT

استجوبت المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة صدام حسين الاربعاء ثلاثة من اركان النظام العراقي السابق بينهم الاخ غير الشقيق لصدام حول الجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليين.

وقالت المحكمة في بيان انها "مستمرة في اجراءتها التحقيقية حول الجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليين من اعدامات وتسفير وسجن واختفاء خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي وكذلك الاستمرار في الاجراءات التحقيقية حول الجرائم التي حصلت خلال احداث عام 1991" (الانتفاضتين الشيعية في الجنوب والكردية في الشمال).

واوضحت المحكمة انه "تم في يوم امس الاول استجواب المتهمين سبعاوي ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق للمتهم صدام حسين والمتهم مزبان خضر هادي (عضو قيادة قطرية سابق في حزب البعث المنحل) عن الجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليين من قبل قضاة التحقيق المكلفين وبحضور اعضاء الادعاء العام".

يذكر ان الاكراد الفيليين في العراق اقلية كردية من الطائفة الشيعية يقطنون جزء من محافظة ديالى (عاصمتها بعقوبة) شمال شرق بغداد.

واضاف البيان انه "في نفس التاريخ تم استجواب المتهم مزبان خضر هادي والمتهم وليد حميد توفيق عن الجرائم التي ارتكبت خلال احداث عام 1991 من قبل قضاة التحقيق المكلفين وبحضور الادعاء العام".

واكد البيان انه بالاضافة الى هؤلاء "فقد تم التحقيق مع متهمين اخرين في مرحلة سابقة عن تلك الجرائم وجرائم اخرى وبحضور محامي الدفاع" دون ان يحدد البيان اسماء هؤلاء المتهمين.

واشارت المحكمة الى ان "الاجراءات التحقيقية لا زالت مستمرة مع المتهمين الاخرين من النظام السابق عن ارتكابهم الجرائم التي نص عليها قانون المحكمة".

وكانت المحكمة اعلنت اليوم الاربعاء عزمها بث شرائط فيديو جديدة حول استجواب صدام واعوانه.

وسمحت المحكمة التي انشاتها قوات التحالف اواخر العام 2003 ببث شريط فيديو صامت الاثنين الماضي مدته دقيقتين ويتضمن لقطات من استجواب صدام حول مقتل 143 شخصا في الدجيل شمال-شرق بغداد اثر محاولة انقلاب فاشلة عام 1982.

كما سمحت المحكمة ببث لقطات مسموعة جزئيا من شريط فيديو يظهر المسؤولين السابقين طاهر توفيق العاني وحسين رشيد محمد واثنين من اقارب الرئيس العراقي هما برزان عبد الغفور النصيري ومزاحم صعب النصيري اثناء خضوعهم للاستجواب حول عمليات قمع الاكراد وانتفاضة الشيعة عام 1991.

يذكر ان الجيش الاميركي اعتقل صدام حسين في 13 كانون الاول/ديسمبر 2003. وهو موقوف حاليا مع 11 اخرين من كبار المسؤولين في قاعدة عسكرية قرب مطار بغداد.