ووجه شيخ إبراهيم اتهامات للحكومة الانتقالية وقال إن أعضاءها من زعماء الفصائل المسلحة "أذاقوا الشعب جرائم راح ضحيتها الآلاف".
وأضاف أن الهدوء عاد للعاصمة مقديشو بعد خروج زعماء الحرب منها مؤكدا أن زعماء الحرب كانوا ينفذون الاغتيالات بحق العلماء والسياسيين. واعتبر شيخ إبراهيم أن الحكومة الانتقالية "ليست لها خيارات بل هم مجرد ظل لإثيوبيا التي تملي عليهم إملاءات برفض أي مصالحة".
وكان الرئيس الصومالي اتهم المحاكم بتدبير محاولة اغتياله في سبتمبر/أيلول الماضي. وقال يوسف في مقابلة مع الجزيرة إن عملية الاغتيال تحمل بصمات القاعدة، مؤكدا أن بحوزة الحكومة الانتقالية وثائق تثبت تورط المحاكم بتوقيع رئيس مجلس الشورى بها حسن طاهر أويس. واتهم يوسف المحاكم باغتيال أحد وزراء الحكومة وعضو في البرلمان وبأن لديها قائمة طويلة من الاغتيالات، مؤكدا أنه يمتلك الأدلة على ذلك. وأضاف أن 80% من مقاتلي المحاكم في الصومال أجانب جاؤوا من أجل "الإرهاب".
جاء الاتهام بعد أن رفضت الحكومة الانتقالية الاتفاق الموقع بين رئيس البرلمان شريف حسن أدن والمحاكم. واشترط الرئيس الصومالي وقف المعارك لإجراء أي مفاوضات.
ونجا عبد الله يوسف في 18 سبتمبر/أيلول الماضي من محاولة اغتيال في بيداوا قتل فيها 11 شخصا على الأقل، بينهم ستة مهاجمين في تفجير سيارتين مفخختين أعقبتها اشتباكات مسلحة قبالة مقر البرلمان الصومالي