وقتل أربعة أشخاص في القتال الذي دار مساء الاحد في بلدة جبيل الريفية على بعد 110 كيلومترات شمالي مدينة كيسمايو الساحلية والذي أدى الى تزايد المخاوف من تصاعد أعمال العنف في الصومال.
وقال ضاهر أحمد المسؤول الاسلامي المحلي لرويترز هاتفيا "استولينا على 20 مركبة منها ثلاث شاحنات كبيرة مزودة بصواريخ مضادة للطائرات."
وأضاف "كان ذلك ضروريا لتعزيز الامن."
ولم يتسن على الفور تأكيد نبأ الاستيلاء على المركبات من مصدر مستقل.
كما ذكر ضاهر أن 68 مسلحا كانوا متحالفين مع بري هيرالي وزير الدفاع في الحكومة الصومالية المؤقتة انضموا الى صفوف الاسلاميين في الجنوب.
لكنه قال ان لديه معلومات تشير الى تقدم مقاتلين اخرين موالين للحكومة نحو مواقع الاسلاميين حول جبيل.
وأضاف "يمكن أن يبدأ القتال في أي وقت. نريد أن نضربهم بقوة بحيث لا يتعافون أبدا."
ويخشى كثير من الصوماليين أن تتحول المصادمات بين الاسلاميين الى صراع شامل يمكن أن يجتذب قوى اقليمية أخرى الامر الذي سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الافريقي.
جاءت انباء الاستيلاء على المركبات في جبيل بعد يومين من تصريح عبد الله معلم علي المسؤول عن الامن الداخلي في صفوف الاسلاميين لرويترز بأن الحركة تخطط لمصادرة الاسلحة من المواطنين.
واذا نفذت تلك الخطة التي يمكن أن تؤدي الى فوضى مماثلة لما شهده الصومال عقب الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991 فسيصبح الاسلاميون هم الوحيدون الذين يحملون السلاح وينظمون حيازته في الصومال البالغ عدد سكانه عشرة ملايين نسمة.
ورغم شكوى بعض الصوماليين من صرامة الاسلاميين الذين يطبقون أحكام الشريعة يرجع اخرون الفضل اليهم في اعادة القانون والنظام نوعا ما في البلاد المحرومة من الحياة الطبيعية منذ 15 عاما.