المجلس الوطني سينتخب 6 اعضاء للتنفيذية

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2009 - 04:01 GMT

أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يوم الاحد أن اجتماعا طارئا للمجلس الوطني الفلسطيني سيعقد في رام الله في 26 و27 من اب اغسطس الجاري.

وقال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني امام اجتماع مشترك للجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سيكون على جدول الاجتماع الذي سيعقد بمن حضر بناء على المادة 14 من النظام الاساسي للمجلس قضية واحدة (هي) استكمال عدد اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير."

واضاف "ان عدد اعضاء اللجنة التنفذية حاليا هو 12 (من اصل 18 عضوا توفي منهم ستة اعضاء خلال السنوات الماضية) مما يعني أن غياب اي عضو عن الاجتماع يجعله غير قانوني لان النصاب في الاجتماع يجب ان يكون ثلثي الاعضاء وبالتالي نحن بحاجة الى اضافة ستة اعضاء جدد بدل الذين رحلوا."

واوضح الزعنون انه بصفته رئيسا للمجلس الوطني فانه سيوجه الدعوة الى جميع اعضاء المجلس الوطني بما فيهم 80 عضوا من حماس للمشاركة في هذا الاجتماع.

وصار ممثلون عن حماس اعضاء في المجلس الوطني بحكم ان كل عضو في المجلس التشريعي هو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني الذي يعتبر اعلى هيئة تشريعية فلسطينية.

وقال الزعنون انه يتوقع حضور ما بين 300-350 من اعضاء المجلس الوطني الذين يتواجد ما يقارب 250 منهم في رام الله.

وعقدت آخر جلسة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني الذي يضم في عضويته ممثلين عن كافة القطاعات الشعبية الاهلية والتنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس بعد دخولها المجلس التشريعي في العام 2006 في غزة عام 1996. وجرى فيها تعديل الميثاق الوطني الفلسطيني بعد التوقيع على اتفاقية اوسلو مع اسرائيل.

وقال عباس في كلمة له في بداية الاجتماع "هذا اجتماع غير رسمي للجنة المركزية والمجلس الثوري. وسيكون الاجتماع الرسمي عند استكمال الاعضاء لتوزيع المهام."

ويتعين على الرئيس الفلسطيني ترشيح ثلاثة اشخاص لعضوية اللجنة المركزية و25 من الكفاءات العسكرية والمدنية لعضوية المجلس الثوري.

وشدد عباس على أهمية استكمال عدد اعضاء اللجنة التنفيذية فقال " اللجنة التنفيذية قررت عقد اجتماع طارئ للمجلس الوطني لاستكمال عضوية اللجنة التنفيذية التي هي قضية مفصلية."

ويرى عباس في انتهاء اعمال المؤتمر السادس لحركة فتح الذي شهد انتخابات لاعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للمرة الاولى منذ عشرين عاما "انطلاقة جديدة للحركة. وامامها مهمات اخرى الانتخابات التشريعية والرئاسية."

ويأمل عباس ان يؤدي عقد المؤتمر السادس للحركة بالرغم من" الاخطاء التي شابت العملية الانتخابية فيه وتحديد اعضائه "ان يساهم في تقوية الحركة وجعلها تكسب الانتخابات التي خسرتها في العام 2006 لصالح حماس بعد ان خاضتها بأكثر من قائمة.

وقال عباس "نحن في صراع مع حماس لكننا لا نستطيع ان ننكر وجودها ونحن مصممون على انجاح الحوار الوطني."

واضاف " تلقيت اليوم رسالة من مصر (بخصوص الحوار) قلت لهم اننا جاهزون ومستعدون ولدينا افكار سنطرحها عليهم."

وتريد مصر عقد جولة جديدة من الحوار في 25 من اب اغسطس الجاري بين حركتي فتح وحماس للوصول الى مصالحة وطنية وإنهاء حالة الانقسام بين الضفة وغزة وقالت مصادر فلسطينية انه يتوقع وصول مبعوث لمدير المخابرات المصرية الى رام الله لعقد لقاءات مع مسؤولين في فتح خلال اليومين القادمين لاجراء مزيد من المباحثات قبل عقد الحوار.

وتحدث عباس عن الاوضاع التي شهدها قطاع غزة بعد يومين من المواجهات الدامية بين الاجهزة الامنيسة التابعة لحماس وعناصر اسلامية متشددة وقال " مقارنة صغيرة بين ما يجري في الضفة الغربية وما يجري في غزة مع الاسف الفوضى والفلتان والاشتباكات والقتال والضحايا التي وقعت في غزة بسبب الانقلاب الاسود يجعلنا ويجعل اي انسان لا يرى ان هناك امكانية للمقارنة بين ما يجري هنا وهناك."

واضاف "حريصون كل الحرص على استتباب الامن.. (هناك) من يتحدث عن الاسرائيليين والامن الاسرائيلي.. دايتون وغير دايتون. نحن نعمل من اجل شعبنا واجهزتنا تقوم بهذه المهمة خير قيام. سنستمر في هذه السياسة ولن نغيرها ولن نخضع للابتزاز."

ودعا عباس الاعضاء المنتخبين في اللجنة المركزية والمجلس الثوري الى بدء العمل لتطبيق شعار "المؤتمر السادس انطلاقة جديدة لحركة فتح."