وقع اتفاق السلام في بلدة جوما الشرقية ثوار التوتسي الموالون للجنرال المتمرد لورنت نكوندا وحكومة الرئيس جوزيف كابيلا وعدة ميليشيات وجماعات مسلحة من اقاليم شمال الكونجو وجنوبها.
ورحب مراقبون أجانب بالاتفاق بوصفه فرصة لاحلال سلام دائم في الكونجو لكنهم حذروا قائلين ان تنفيذ الاتفاق قد يكون صعبا بعد انهيار عدة اتفاقات هدنة سابقة.
وقال كابيلا في كلمة القاها في الحفل الختامي لمؤتمر سلام عقد في جوما عاصمة شمال كيفو "لقد فزنا حقا بمعركة كبيرة على المتشككين لكننا لسنا في نهاية المتاعب. لقد ثار تحد جديد أمامنا تحد أكبر وأصعب من تحدي الأمس ألا وهو تحدي تنفيذ الاتفاق."
وكان الاتفاق ثمرة جهود اكثر من اسبوعين من المفاوضات المكثفة بين الاطراف المتحاربة في مناطق الحدود الشرقية للكونجو حيث دارت رحى عامين من الحرب على الرغم من الانهاء الرسمي للحرب بين عام 1998 و2003 .
ورحب البيت الابيض بتوقيع اتفاق السم ودعا كل الاطراف الى ضمان سرعة تنفيذه.
وقال البيت الابيض في بيان "ستواصل الولايات المتحدة بالتعاون مع المجتمع الدولي مساندة التزام حكومة الكونجو بشكل نشط في تحقيق السلام والازدهار في شرق الكونجو."
وكانت الامم المتحدة والحكومات الغربية ضغطت على كابيلا ونكوندا وزعماء الميليشيات لتحقيق السلام.