المتمردون الصوماليون ينفون تورطهم في الهجوم الدموي

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2009 - 12:02 GMT
نفى متمردو حركة الشباب الاسلامية والحزب الاسلامي الجمعة تورطهم في الهجوم الانتحاري الذي اسفر عن 23 قتيلا في مقديشو معظمهم من طلاب كلية الطب.

وقتل ثلاثة وزراء في الحكومة الصومالية الانتقالية وثلاثة صحافيين في هذا الهجوم الذي وقع في فندق شامو في الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة من العاصمة.

وندد المجتمع الدولي بهذا الهجوم. والقى الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد المنتخب في شباط/فبراير المسؤولية على المتمردين الاسلاميين المتشددين.

لكن متمردي الحزب الاسلامي وحركة الشباب التي تتبنى فكر تنظيم القاعدة، نفوا اي مسؤولية لهم عن هذا الهجوم.

وقال المتحدث باسم الحركة الشباب الشيخ علي محمد راجي لوكالة فرانس برس "علمنا بوقوع هذه الماساة عبر وسائل الاعلام".

واكد المتحدث "لا علاقة لنا بهذا الحادث. شباب المجاهدين لم يقترفوا مطلقا عملا كهذا"، ملقيا المسؤولية على "الحكومة المرتدة" في اشارة الى حكومة الرئيس شيخ شريف احمد الانتقالية.

وقال ان "هناك خلافات سياسية بين المسؤولين في الحكومة المرتدة. هذا التفجير نتيحة للمؤامرات" داخل الحكومة. واضاف "نقول للشعب ان الحكومة المرتدة مسؤولة بشكل كامل عن هذا الحادث الذي اودى بحياة مسلمين ابرياء".

وندد الشيخ حسن ضاهر عويس رئيس الحزب الاسلامي بالهجوم قائلا انه من تدبير "اعدائنا الذين يريدون قتل المثقفين الصوماليين واشاعة اجواء العداء لمنع المصالحة".

واكد الشيخ عويس ان هذا الهجوم "لا يمكن ان ينفذه صومالي. انه من تدبير الاعداء، بالتعاون ربما مع عناصر اجنبية متامرة تريد احتلال الصومال" في اشارة الى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

واستهدف الانفجار الانتحاري حفلا لتوزيع الشهادات في فندق شامو في مقديشو صباح الخميس، واسفر عن مقتل 19 شخصا من بينهم ثلاثة وزراء (وزراء التربية والصحة والتعليم العالي) في الحكومة الانتقالية، وصحافيان وعدد من الطلاب، كما ادى الى جرح اكثر من 60 شخصا.

وبذلك يرتفع عدد الصحافيين الذين قتلوا هذا العام في الصومال الى تسعة.

وقال بيان مشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ومنظمة ايغاد ان "هذا الهجوم المروع يشكل دلالة جديدة على احتقار المتشددين للحياة".

وتسيطر حكومة شيخ شريف احمد الانتقالية على اجزاء محدودة من العاصمة مقديشو بمساندة 5300 عنصرا من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي، في مواجهة متمردي حركة الشباب والحزب الاسلامي.

ويتعرض وزراء الحكومة الانتقالية باستمرار لهجمات ينفذها المتمردون الاسلاميون وتحديدا حركة الشباب التي تتبنى فكر تنظيم القاعدة.