اعلن مسؤول في منظمة اغاثة محلية الاثنين ان المتمردين الشيعة الذين يشتبكون منذ اسبوع مع القوات الحكومية اقتحموا مخيما للنازحين في شمال اليمن ياوي مئات النازحين واستولوا على المساعدات الانسانية.
وقال مدير مكتب الهلال الاحمر اليمني عبد القادر شويط "اقتحم المتمردون مخيم العند للنازحين الواقع في الضاحية الشمالية لمدينة صعدة ونهبوا مواد الاغاثة التي كانت في المخيم".
وأضاف في تصريحات صحفية ان "الهلال الأحمر طلب من السلطات وقف المواجهات مع المتمردين الحوثيين في المنطقة لمدة يومين كي تتمكن منظمات الإغاثة من نقل النازحين من مخيم العند إلى مخيمات اخرى اكثر امنا في منطقة الطلح ووسط المدينة".
وأكد "أن بعض الأسر رفضت الإنتقال من مخيم العند ورجح أن تكون واقعة تحت ضغط المتمردين الحوثيين المتواجدين داخل المخيم".
وتعمل منظمة الهلال الاحمر اليمني وبقينة منظمات الاغاثة الدولية في ثلاثة مخيمات للنازحين في صعدة تضم نحو 12 الف اسرة.
وتنتشر في مخيمات النازحين امراض الاسهال عند الاطفال. وتعد الالتهابات الاكثر انتشارا بين النازحين وذلك نتيجة تغيرات الجو واختلاف المياه ونقص التغذية.
واوضح مسؤول الهلال الاحمر اليمني في صعدة ان لديهم خطة طوارىء لتغطية الاحتياطات الغذائية والصحية والمياه للنازحين.
ومن ناحيته، قال متحدث باسم عبد الملك الحوثي قائد التمرد انه لا وجود لمنظمات الاغاثة في مديرية ضحيان ولا احد يقدم لهم المساعدات والخدمات للنازحين.
واضاف "لا يوجد اية منظمات اغاثة في خارج ضحيان متهما النقاط العسكرية بغلق منافذ المحافظة لحصارهم" موضحا انهم "يقدمون كل العون الانساني اللازم من دواء وغذاء للنازحين".
وينفذ الجيش اليمني عملية واسعة النطاق منذ اسبوع ضد مناصري عبد الملك الحوثي، قائد المتمردين الزيديين في شمال البلاد.
وكان المتمردون قد رفضوا الخميس هدنة مشروطة اقترحتها الحكومة مقابل اخلاء المباني الحكومية التي احتلوها وتسليم السلاح واطلاق سراح الاشخاص الذين يحتجزونهم منذ بدء النزاعات.
والزيديون متفرعون من الشيعة معظمهم يعيش في اليمن ويشكلون اقلية في بلد تسكنه اكثرية سنية. ويرفض المتمردون النظام الحالي في اليمن ويطالبون باعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب 1962.
واسفرت المواجهات بين المتمردين والقوات اليمنية عن مقتل الالاف منذ العام 2004 في محافظة صعدة.