اكد المبعوث الصيني الخاص للسودان ليو غيجين انه طلب من الخرطوم "المزيد من التعاون" للتمكن من الاسراع في نشر القوة الدولية في دارفور.
وقال المبعوث الصيني "انتهزت فرصة لقاءاتي هنا في السودان لانصح السلطات بابداء المزيد من المرونة والتعاون بشأن المشاكل التقنية المتعلقة بانتشار" القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. لكنه اوضح ان مبدأ عدم التدخل يشكل "منذ زمن طويل حجر زاوية في سياسة الصين الخارجية".
وقد التقى مبعوث بكين خصوصا خلال زيارته للسودان التي استمرت عدة ايام الرئيس عمر البشير وقائد القوة المشتركة رودولف ادادا. والصين شريك اقتصادي كبير للسودان الذي يشتري منها الاسلحة ويبيعها النفط. لكن غالبا ما ينظر الى علاقة بكين مع الخرطوم على انها تعرقل الضغوط الدولية التي تمارس على الحكومة السودانية لسرعة نشر القوة المختلطة. واكد المبعوث الصيني ان "الامر الاكثر الحاحا في نظر ادادا ومسؤولين اخرين في القوة المشتركة هو نشر قوات دول افريقية مثل مصر او اثيوبيا" مشيرا الى ان ذلك يتطلب "جهودا منسقة للمجتمع الدولي". وحث في هذا الاطار القوى الغربية على استخدام "نفوذها الايجابي" لدى المتمردين الذين يرفضون اي مباحثات سلام. وتقول المنظمات الدولية ان نزاع دارفور اوقع نحو 200 الف قتيل وادى الى نزوح مليوني شخص. لكن الخرطوم تؤكد ان عدد الضحايا لا يزيد عن تسعة الاف. وخلال زيارته للسودان سلم ليو غيجين مساعدة انسانية صينية لتاكيد تضامن بكين مع السكان المنكوبين.