رفضت المانيا مجددا على لسان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، المشاركة في عملية بحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، فيما اعلن حلف الناتو عدم تلقيه طلبا لتامين الملاحة في المضيق
وشدد ماش على ضرورة التركيز على تفادي التصعيد في المنطقة. وقال : لن نشارك في العملية الأمريكية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز و "علينا تفادي أي تصعيد لاحق في مضيق هرمز، وهذا ما تمثل به موقفنا دائما".وأضاف ماس، تعليقا على خطة الولايات المتحدة لإنشاء تحالف دولي معني بحماية أمن الملاحة في المنطقة عبر تنفيذ عملية بحرية مستدامة: "لا يمكن أن يكون حل عسكري هنا، وألمانيا لت نشارك في المهمة المقترحة والمخطط لها من قبل الولايات المتتحدة".
الناتو
الى ذلك أكد الأمين العام لحلف "الناتو"، ينس ستولتنبيرغ، اليوم الأربعاء، أنه لم يكن هناك أي طلب رسمي للحلف بإطلاق مهمة في مضيق هرمز.
واقترحت واشنطن تكثيف الجهود لحماية الطرق البحرية لنقل النفط، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران توترا متزايدا.
وكانت وزارة الخارجية الألمانية أكدت أنها لم تعط حتى الآن أي موافقة على المشاركة في المقترح الأمريكي لتأمين الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، مشددة على ضرورة التركيز على تهدئة التوتر بالمنطقة.
وأعلنت السفارة الأمريكية في برلين، الثلاثاء، أن الولايات توجهت "بصورة رسمية إلى ألمانيا باقتراح أن تنضم إلى فرنسا وبريطانيا، كي تساهم في ضمان الأمن في مضيق هرمز والتصدي لعدوان إيران".
وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا على خطتين منفصلتين خاصتين بتأمين حركة السفن في الخليج، على خلفية الحوادث المتكررة التي طالت في الأشهر الماضية ناقلات نفط في مياه المنطقة.
هتان المبادرتان لقيتا معارضة قوية من قبل إيران، التي تقول إنها الطرف المسؤول عن ضمان الأمن في مضيق هرمز، معتبرة أنها تنجح في ذلك، بينما أكدت أن أي مهمة دولية لتأمين الملاحة في المنطقة يجب أن تشارك فيها الدول الإقليمية فقط.
