المانيا واسبانيا تدعوان لوقف العنف في الاراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2004 - 06:48 GMT

دعا وزيرا المانيا واسبانيا الادارة الاميركية للالتزام باقامة الدولة الفلسطينية واعربا عن نجاح العملية الانتخابية في 9 يناير المقبل

فقد دعا وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر الى ‏ ‏وضع حد نهائي للعنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين.‏ ‏ واعرب فيشر في تصريح للصحافيين عقب محادثات اجراها مع رئيس اللجنة ‏ ‏التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس عن الامل في ان تثمر الجهود الدولية ‏ ‏"بالتوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجانبين يكون دائما وممهدا لحل وعادل".‏ ‏ واضاف الوزير الالماني انه "من الاهمية بمكان وضح حد لمعاناة المواطنين من ‏ ‏كلا جانبي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ووضع حد نهائي لهذا الصراع عبر ايجاد ‏ ‏حلول وسط تهدف الى اقامة سلام دائم وعادل وشامل".‏ ‏ وابدى فيشر تفاؤلا بان تحمل الاشهر المقبلة "فرصة كبيرة بل وتاريخية للتقدم في ‏ ‏عملية السلام نحو تحقيق رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش للحل القائم على دولتين ‏ ‏مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام".‏ ‏ وجدد فيشر دعم بلاده لانسحاب اسرائيلي "ناجح" من قطاع غزة "وتحقيق الامن وبناء ‏ ‏مؤسسات فاعلة تخدم المواطنين".‏ ‏ وقال ان المانيا كما الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي "سيقومون بكل جهد ممكن ‏ ‏لضمان انتقال للسلطة الفلسطينية يكون ناجحا ويقود الى السلام في المنطقة".‏ ‏ واكد الوزير الالماني دعم المانيا لاجراء انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية ‏ ‏والبلدية في موعدهما والتشريعية خلال الصيف القادم.‏ ‏ واضاف ان "من مصلحة الفلسطينيين اجراء انتخابات حرة ونزيهة وذلك ايضا يصب في ‏ ‏مصلحة اسرائيل والمجتمع الدولي".‏ ‏ ودعا فيشر كل الفلسطينيين الى المشاركة في هذه الانتخابات بمن فيهم فلسطينيو ‏ ‏القدس كما اكد "ضرورة تمتع جميع المرشحين بحرية والعمل في بشروط نزيهة وتمكينهم ‏ ‏من حرية الحركة في كل المناطق" الفلسطينية.

من جهته قال وزير الخارجية الأسباني ميغيل انخل موراتنيوس ‏ ‏ان هناك فرصة جيدة وأمالا كبيرة لتحيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. ‏ ‏ وأكد موراتينوس في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه الى الرئيس المصري حسني مبارك ‏ ‏على ضرورة العمل بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتسهيل بناء الثقة بينهما فضلا عن ‏ ‏ضرورة الاعداد الجيد لاجراء الانتخابات الفلسطينية في التاسع من يناير المقبل. ‏ ‏ وأعرب عن أمله في أن يتم انتهاز الفرصة السانحة حاليا بمساعدة الاتحاد ‏ ‏الأوروبي الذي ينبغي أن يقوم بدور اقتصادي خصوصا باتجاه اصلاح المؤسسات ‏ ‏الفلسطينية واعادة الاعمار لاسيما في غزة في الوقت الذي يتعين على الحكومة ‏ ‏الاسرائيلية تسهيل الانتخابات. ‏ ‏ وأعرب عن ترحيب الاتحاد الأوروبي بالتزام الجانب الأميركي تجاه احراز تقدم في ‏ ‏عملية السلام في المنطقة باعتبار أن القضية تحتاج الى دعم ومساهمة الجميع .. ‏ ‏مؤكدا ضرورة العمل على اقامة الدولة الفلسطينية بنهاية عام 2005 طبقا لما نصت ‏ ‏عليه خريطة الطريق. ‏ ‏ وقال أن الاسراع بتنفيذ هذه الاستحقاقات من شأنه التقدم بسرعة باتجاه التسوية ‏ ‏النهائية التي تتيح اقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام وأمن دولة ‏ ‏اسرائيلية تعيش في حدود آمنة معترف بها ودولة فلسطينية قابلة للحياة وتنتهج طريق ‏ ‏الديمقراطية.