المانيا تكشف توسطها باتفاق وادي بردى والدنمرك سترسل قوات خاصة لسوريا

تاريخ النشر: 20 يناير 2017 - 05:08 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت وزارة الخارجية الألمانية الجمعة إن دبلوماسيين ألمانا ساعدوا في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات المعارضة في وادي بردى قرب دمشق بهدف إعادة إمدادات المياه إلى العاصمة.

ويهدف الاتفاق -الذي أوردته أولا مجلة دير شبيجل الألمانية- إلى منح خصوم الحكومة السورية فرصة للانسحاب من الوادي والذهاب إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

ولم يتضح على الفور موعد سريان وقف إطلاق النار وأشارت تقارير غير مؤكدة في مواقع للتواصل الاجتماعي إلى استمرار القصف في المنطقة.

وقالت دير شبيجل إن الاتفاق ينص على السماح لخبراء بإصلاح محطة للضخ لحقت بها أضرار أثناء القتال وهو ما سيسمح باستئناف إمدادات المياه إلى دمشق.

وقال محافظ ريف دمشق الأسبوع الماضي إن مهندسين دخلوا البلدة التي تقع فيها محطة المياه لإجراء إصلاحات في إطار اتفاق أوسع يشمل رحيل بعض مقاتلي المعارضة من وادي بردى.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الخطة خرجت عن مسارها بعد أن قتل رجال مسلحون رئيس وفد التفاوض الذي كان يشرف على تنفيذ الاتفاق والإصلاحات.

وأصبح وادي بردى الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة منذ عام 2012 جبهة قتال رئيسية في الحرب السورية وتسببت الأضرار التي لحقت بمحطة الضخ في نقص حاد في المياه في العاصمة السوية منذ بداية العام.

الدنمرك سترسل قوات خاصة
الى ذلك، قالت الحكومة الدنمركية يوم الجمعة إنها سترسل ما يصل إلى 60 من أفراد القوات الخاصة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

والدنمرك عضو في حلف شمال الأطلسي وهي أيضا جزء من العملية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية ولها بالفعل قوات برية تعمل في العراق.

وقال وزير الخارجية أندرس سامويلسن "بناء على طلب من التحالف قررت الحكومة توسيع نطاق مهام قواتنا الخاصة في العراق وسوريا."

ووافقت الدنمرك في أبريل نيسان الماضي على إرسال جنود بينهم أفراد من القوات الخاصة إلى المنطقة. وتعمل هذه القوات من قاعدة الأسد الجوية في العراق.

وفشلت الحكومة الدنمركية آنذاك في الحصول على موافقة سياسية على عمل قواتها داخل سوريا لكن البرلمان وافق يوم الجمعة على نشر 60 من أفراد القوات الخاصة هناك.

وقال سامويلسن "أنا سعيد لأن أغلبية في البرلمان أيدت ذلك" مضيفة أن الجنود الدنمركيين سيعملون في المنطقة الحدودية مع العراق.

وإلى جانب ذلك قالت الدنمرك إنها ستسمح لفرقاطة بالعمل بشكل مشترك مع حاملة طائرات أمريكية من فبراير شباط وحتى مايو أيار.