وكانت الشرطة الالمانية قد اعتقلت عدداً من الشاذين يقومون بترويج أفلام جنسية، اعترفوا خلال التحقيق معهم بعلاقتهم مع الشبكة الاسرائيلية.
وفي اعقاب التنسيق بين محققين المان، شكلت الشرطة الاسرائيلية فريق عمل متخصصاً بأعمال الكمبيوتر من وحدة "لاهف 443"، والذي تمكّن من العثور على أحد المشتبهين، فوجد لديه مواد جاهزة لاستدراج الأطفال، بالإضافة إلى مواقع جاهزة ومعدة لتصوير البالغين وهم يمارسون الجنس مع أولاد قاصرين.
ويسود الاعتقاد لدى الشرطة الإسرائيلية أنه تم اختطاف جزء من هؤلاء الأطفال من بيوتهم، خصوصاً من شرق أوروبا وجنوب أميركا، وقد دفعهم الخاطفون إلى ممارسة الجنس مع بالغين.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الثلاثاء عن أحد المحققين قوله أنه خلال التحقيق في الموضوع، فوجئ المحققون أن المتهم بحيازة مواد لاستدراج الأولاد، هو ضابط في الخدمة الدائمة في الجيش برتبة رائد، وكانت المفاجأة الأكبر لهم عندما علموا أنه يخدم في وحدة استخبارات سرية.