المالكي يوكد اهمية الحوار واميركا تريد حوارا مباشرا مع ايران

تاريخ النشر: 24 يوليو 2007 - 01:34 GMT
عقد السفيران الاميركي والايراني في العراق مباحثات في مقر رئاسة مجلس الوزراء العراقي ببغداد الثلاثاء للمرة الثانية منذ عام 1980 تتعلق بدعم الاوضاع الامنية واستقرار العراق.

وقال مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي "الاجتماع بين الاطراف الثلاثة (الاميركيون والايرانيون والعراقيون) بدأ في الساعة 10,15 بالتوقيت المحلي (06,15 تغ) في مقر رئاسة الوزراء".

والهدف من اللقاء هو البحث في سبل ارساء الاستقرار والامن في العراق كما صرح السفير الايراني في العراق حسن كاظمي قمي.

ومثل الولايات المتحدة الاميركية سفيرها لدى بغداد رايان كروكر في حين مثل ايران سفيرها في العراق حسن كاظمي.

وقال المالكي في كلمة القاها خلال الاجتماع ان "الحوار هو السبيل الافضل للتعاون بين البشر واننا نتطلع الى بناء عراق جديد على اساس التعاون والرغبة في اقامة العلاقات الطيبة مع الجميع". واضاف "نتمنى دعمكم لاستقرار العراق الذي لا نريد ان يتدخل في شؤون الاخرين ولا نريد ان يتدخل احد بشؤونه الداخلية".

وكان ممثلو الولايات المتحدة وايران عقدوا في 28 ايار/مايو اول اجتماع رسمي لهم منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1980 حين حوصرت السفارة الاميركية في طهران لمدة 444 يوما الا انه لم يسفر عن تقدم كبير.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك اعتبر الثلاثاء انه "سيكون من الملائم عقد اجتماع آخر وجها لوجه نظرا الى الوضع في العراق ونظرا الى تصرف ايران الذي يتسبب بمزيد من انعدام الاستقرار في العراق".

واضاف ان واشنطن تأمل "ان تقول مباشرة للسلطات الايرانية انها اذا كانت ترغب في قيام عراق يتمتع بمزيد من الاستقرار ومزيد من الرخاء وهذا ما تقول انها تريده فعليها تغيير ادائها".

من جهته قال النائب الكردي محمود عثمان "لا نتوقع الكثير من هذا اللقاء". واضاف "تريد الولايات المتحدة من ايران ان تبعد يدها عن العراق فيما تطالب ايران الولايات المتحدة بان تغادر العراق. كل طرف لديه اجندته الخاصة".