المالكي ينتقد التيار الصدري مطالبا بقرار حاسم حيال العملية السياسية

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 10:18 GMT
وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقادات شديدة اللهجة هي الاولى من نوعها الى التيار الصدري مطالبا اياه باتخاذ "قرارات حاسمة وواضحة" حيال العملية السياسية ومحذرا من "عصابات صدامية وبعثية متلبسة" التيار.

وشدد المالكي السبت في ختام لقائه رئيس الجمهورية جلال طالباني على "اهمية الالتزام الجدي للمساهمة في العملية السياسية حيث لا يمكن ان تضع قدما داخلها والاخرى مع العنف والارهاب".

واضاف "نسمع تصريحات من مسؤولين في التيار الصدري بانهم ضد استخدام السلاح ويدينون من يحمله وهذا يضعنا امام حقيقة لا بد ان نقف امامها بشجاعة. ان كان هؤلاء يمثلون التيار فقادته اعلنوا بصراحة البراءة من كل من يحمل السلاح".

وقال "اذا هؤلاء متلبسون وداخلون على التيار الصدري وهم من عصابات صدامية وبعثية وعصابات سلب ونهب اتخذوا من هذا العنوان وسيلة". ودعا "قادة التيار الصدري الى اتخاذ قرارات حاسمة وواضحة لكي لا يتحملوا المسؤولية من خلال استخدام هذا الاسم في عمليات القتل والارهاب والخروج عن القانون".

ويخوض جيش المهدي التابع للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر مواجهات حاليا مع قوات الامن العراقية في السماوة كبرى مدن محافظة المثنى الجنوبية وفي الديوانية كبرى مدن محافظة القادسية في الفرات الاوسط.

من جهة اخرى المح المالكي الى قيام "تكتل سياسي جديد" من اجل "مواجهة التحديات" التي تواجهها العملية السياسية في العراق.

وقال "هناك اتفاق وتفاهم حول ايجاد قوى متفاعلة في ما بينها من اجل حماية المشروع السياسي والحكومة وسيعلن عن هذا التشكيل قريبا بعد التوقيع على الاتفاق" داعيا "القوى السياسية الى المشاركة في التكتل الجديد" الذي لم يشكف عن مكوناته.