المالكي يمهل المسلحين في ميسان اسبوعا جديدا للاستسلام

تاريخ النشر: 25 يونيو 2008 - 08:59 GMT

منح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء مهلة جديدة مدتها اسبوع واحد للمسلحين والخارجين عن القانون لتسليم انفسهم في محافظة ميسان الجنوبية التي تشهد حاليا عملية عسكرية تشنها القوات العراقية.

وقال اللواء الركن محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية ان "رئيس الوزراء وافق على اعطاء مهلة للمسلحين والخارجين عن القانون اعتبارا من الساعة العاشرة من صباح اليوم (الاربعاء) ولمدة سبعة ايام لتسليم انفسهم ضمن قاطع عمليات ميسان".

واضاف ان "العفو الذي اصدره رئيس الوزراء جاء لانجاح عمليات ميسان ولوجود اعداد كبيرة من المسلحين استنجدوا بالعشائر وشيوخها لتسليم انفسهم لكنهم يخشون من العقوبات او ملاحقتهم من قبل هذه القوات التي بسطت سيطرتها على عموم ميسان".

وتابع ان "العفو يشمل كل الخارجين عن القانون او الذين غرر بهم والذين لديهم رغبة بتسليم انفسهم لكن لا يشمل بهذا العفو كل من قتل عراقيا او تلطخت ايديه بالدماء".

وكان مصدر امني عراقي اعلن الاثنين ان 75 شخصا اعتقلوا في ميسان منذ بدء عملية "بشائر السلام" الامنية التي تستهدف المليشيات الشيعية في المحافظة الواقعة في جنوب العراق.

وكان العسكري اعلن الاحد ان القوات الامنية "لديها قائمة باسماء 500 شخص من المطلوبين بينهم عدد من المسؤولين الحكوميين".

وبين المعتقلين ايضا خمسة من اعضاء مجلس المحافظة وقائمقام مدينة العمارة وينتمون جميعا الى التيار الصدري بتهمة التعاون مع الميلشيات وفقا لمصادر امنية.

وبدأت قوات الامن العراقية عملية "بشائر السلام" الخميس لملاحقة الميليشيات الشيعية بحثا عن مطلوبين واسلحة في مدينة العمارة (365 كم جنوب بغداد) كبرى مدن محافظة ميسان الغنية بالنفط بعد انقضاء مهلة اولى من اربعة ايام لالقاء السلاح.

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي إن ثلاثة من جنوده ومترجما لقوا مصرعهم عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء في محافظة نينوى بشمال غرب العراق.

ومن جانبها، قالت الشرطة العراقية إن رئيس مجلس مدينة الموصل خالد محمود قتل مع سائقه عندما أطلق عليهما النيران من سيارة مارة في المدينة.

وفي كركوك، قالت الشرطة ان عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة مدير الصحة في كركوك لكنه نجا سالما بينما أصيب سائقه في الهجوم.