وقال للصحفيين في مطار بغداد انه عاد ليواصل عملية المصالحة مع جميع الاشقاء والعمل خلال هذه الفترة الحساسة للغاية من تاريخ العراق.
وقال انه يطمئن جميع الاشقاء بأنه بصحة طيبة وسيواصل مهام عمله على الفور.
وتوجه المالكي الى لندن يوم 29 من ديسمبر كانون الاول لاجراء فحوص طبية لم تحدد وأثناء وجوده هناك اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون لاجراء محادثات. وقال مسؤول في مكتب المالكي ان رئيس الوزراء كان يعاني من اجهاد بسيط.
وسيتعرض المالكي لضغوط من واشنطن خلال العام الجاري للبناء على المكاسب العسكرية وتحسن الوضع الامني بالمصادقة على قوانين أساسية ينظر لها باعتبارها ضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية بين الشيعة والسنة في العراق.
وفشلت التكتلات السياسية الكبرى حتى الان في الاتفاق على مشروع قانون جديد سيوزع ثروة العراق من النفط بالتساوي وعلى اجراءات للسماح باجراء انتخابات في المحافظات خلال عام 2008 وعلى السماح لاعضاء سابقين في حزب البعث المنحل الذي كان يتزعمه الرئيس السابق صدام حسين بالعودة للحياة العامة.