اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت إن قواته الامنية المدعومة من الامريكيين مستعدة لتنفيذ حملة أمنية كبيرة جديدة في بغداد.
وأضاف في كلمة أثناء موكب بمناسبة عيد الجيش أن الخطة ستنفذ رغم أي انتقادات من الفصائل السياسية.
وتابع أن الخطة الامنية معدة مضيفا أنه سيجرى الاعتماد على القوات العراقية المسلحة لتنفيذ هذه الخطة.
امنيا، قالت مصادر بمقر الشرطة إن قائد شرطة بغداد اللواء علي ياسر نجا من تفجير بسيارة ملغومة استهدف موكبه في وسط العاصمة العراقية يوم السبت.
وأدى الانفجار الذي نفذ بسيارة متوقفة في حي الكرادة التجاري الى مقتل أحد المارة واصابة ثلاثة آخرين واصابة ثلاثة من رجال الشرطة. ولم يصب قائد الشرطة الذي استهدف من قبل.
كما قالت الشرطة في مدينة البصرة إن رجلين عثر عليهما مقتولين في البصرة يوم السبت ربما يكونان عراقييين فقدا يوم الجمعة مع متعاقد أميركي.
وقال الميجر تشارلي بيربريدج المتحدث باسم القوات البريطانية في المدينة إن تقارير الشرطة تشير الى أن القتيلين ربما يكونان عراقيين خطفا مع أجنبي بالقرب من البصرة ولكن ذلك لم يتأكد بعد.
وأضاف أن تفاصيل حادث الامس غامضة حيث هناك تقارير متضاربة. وامتنع أيضا عن ذكر جنسية الاجنبي المخطوف على الرغم من ان محافظ البصرة قال يوم الجمعة أنه أميركي عراقي المولد.
وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في بغداد يوم السبت إن "مسؤولي السفارة يحققون في تقارير بأن مواطنا أمريكيا خطف بالقرب من البصرة في الخامس من كانون الثاني/ يناير ."
وفقد أربعة أميركيين وأسترالي بالقرب من المدينة في تشرين الثاني /نوفمبر ومازالوا مفقودين. وقال بيربريدج ان القوات تواصل متابعة الخيوط في مسعاها للعثور على الخمسة الذين كانوا يحرسون قافلة تموين بالقرب من الحدود الكويتية.
