المالكي يعطي أولوية لقضية خطف كبير اساقفة الكنيسة الكلدانية

تاريخ النشر: 04 مارس 2008 - 12:37 GMT
قال نوري المالكي رئيس وزراء العراق يوم الثلاثاء انه يعطي أولوية للافراج عن كبير اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الذي اختطف قبل أربعة أيام في الموصل بشمال العراق.

وخطف مسلحون المطران بولس فرج رحو كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تحت تهديد السلاح من مدينة الموصل الشمالية يوم الجمعة بعد ان هاجموا سيارته في حي النور بشرق المدينة وقتلوا سائقه واثنين من الحراس.

وقال مكتب المالكي في بيان ان رئيس الوزراء أصدر امرا لوزير الداخلية ومسؤولي الامن في محافظة نينوي لمتابعة القضية وبذل كل جهد للافراج عن رحو في أقرب وقت ممكن.

ويوم السبت دعا مبعوث الامم المتحدة الى العراق ستافان دي مستورا الحكومة العراقية التي يهمين عليها الشيعة الى "مضاعفة جهودها" لحماية الاقليات الدينية في العراق.

كما انتقد الزعيم الروحي للكاثوليك في بغداد الكردينال عمانوئيل الثالث دلي من قبل الزعماء الشيعة العراقيين لالتزامهم الصمت ازاء اضطهاد المسيحيين.

وقال مكتب المالكي ان رئيس الوزراء العراقي كتب للكردينال معربا عن اسفه العميق لخطف المطران مؤكدا انه يتابع الموقف عن كثب.

وأضاف المالكي في بيانه ان الطائفة المسيحية في العراق هي من العناصر الاساسية في المجتمع العراقي ولا يمكن عزلها عن شعبه وحضارته وان الاعتداء على ابنائها هو اعتداء على كل العراقيين.

وينتمي الكلدانيون لفرع من الكنيسة الكاثوليكية يمارس شعائر شرقية قديمة وأغلبهم في العراق وسوريا ويشكلون اكبر جماعة مسيحية في العراق.

ويشكل المسيحيون نحو ثلاثة في المئة من سكان العراق وعددهم 27 مليون نسمة غالبيتهم مسلمون. واستهدف المسيحون كثيرا في السنوات الاخيرة منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003.