المالكي يعرب عن رغبته في تعزيز العلاقات والتعاون مع السعودية

تاريخ النشر: 04 مايو 2013 - 09:53 GMT
ترتيب العلاقة مع السعودية وفتح افاق العلاقات على مصراعيها
ترتيب العلاقة مع السعودية وفتح افاق العلاقات على مصراعيها

أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن رغبته في تعزيز العلاقات والتعاون في شتى المجلات مع السعودية.

وصرح المالكي لصحيفة "الحياة" الصادرة في لندن اليوم السبت إنه يسعى إلى ترتيب العلاقة مع السعودية وفتح افاق العلاقات على مصراعيها وباب التعاون في كافة المجالات بين البلدين.

واضاف: "هذه هي رغبتنا ورسالتنا إلى الإخوة في السعودية قيادة وشعباً، ونريد العلاقة معهم كإخوة وجيران، وليس لدينا أي طمع في أراضيهم ولا نفطهم، ونريد أن نقضي على الظاهرة المشاغبة التي كانت في العراق سابقاً ضد السعودية، ونحن جادون ونتمنى أن نقابل بجدية ، مؤكدا أن ملف السجناء السعوديين سيطوى قريباً.

وعن الأوضاع السياسية والتظاهرات الشعبية التي تتواصل منذ أشهر في العراق ، قال: "هناك مطالب واقعية مثل الإفراج عن المعتقلين وهذه طبيعية ونحن نرحب بها، وأخرجنا الكثير من السجناء".

غير انه قال "من ولغ في الدماء أو الانتماء للقاعدة لن يفرج عنه، وجزء من المطالب هي مطالب حزب البعث وهي مطالب سياسية وليست حقيقية".

وتابع: "مطالب إلغاء الدستور وتقسيم العراق والطائفية لن نستجيب لها، والباقون في الساحات هذه هي مطالبهم للأسف، ومن المستحيل أن نحقق أهدافهم".

واستطرد: "لو كان المعتصمون هؤلاء موجودين في أي دولة عربية أخرى لقصفوا بالطائرات، ومع ذلك نحن صابرون لأن هذا هو شعبنا، ولدينا أمل كبير من سنة وشيعة العراق بتطويق الأزمة".

وحذر من نشر الطائفية في المنطقة، قائلا: "حذرت سابقاً وأكرر أنني أشم رائحة دم يسفك بسبب الطائفية بين المسلمين، وهذا لا يخدم أحداً، لأنه من صنع الأعداء ولن تكون له حدود، لا في العراق ولا السعودية ولا لبنان أو إيران أو غيرها".

يذكر ان محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد، تشهد منذ كانون الأول (ديسمبر) العام الماضي تظاهرات أسبوعية حاشدة يشارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون، للمطالبة بإلغاء قانون المساءلة والعدالة والإرهاب وإقرار قانون العفو العام وإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة