اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد ان احياء مراسم عاشوراء وسط هدوء نسبي هذا العام يثبت ان الامن اصبح حقيقة في العراق.
وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي "كان احياء مراسم عاشوراء هذا العام دلالة واضحة على ان الامن والاستقرار اصبحا حقيقة واضحة".
واضاف "ما كان ذلك ليتم لولا التعاون بين المواطنين واجهزة الدولة وقواتنا المسلحة، وهو التعاون الذي بلغ اعلى درجاته خلال هذه المناسبة بما يشكل قاعدة متينة لتثبيت الامن في كل محافظات العراق".
واحيا ملايين الشيعة في العراق خلال الايام العشرة الاخيرة ذكرى عاشوراء، وخصوصا السبت في مدينة كربلاء.
لكن مواجهات في مدينتي البصرة والناصرية الجمعة اسفرت عن نحو سبعين قتيلا بينهم نحو خمسين من اتباع جماعة شيعية عقائدية.
واندلعت المواجهات في البصرة والناصرية في وقت واحد بين قوات عراقية والجماعة التي تؤمن بظهور وشيك للامام المهدي والتابعة لرجل دين يدعى احمد حسن البصري الملقب باليماني.
وفي بيانه اكد المالكي ان "يقظة قواتنا المسلحة افشلت خطط بعض الجماعات المنحرفة واصحاب الدعاو الضالة الذين حاولوا اثارة الفوضى في بعض المحافظات".
وكانت جماعة دينية مسلحة تسمي نفسها "جند السماء" ظهرت في التاريخ ذاته من العام الماضي في منطقة الزرقة قرب النجف حيث اشتبكت مع القوات العراقية والاميركية.
واسفرت الاشتباكات انذاك عن مقتل نحو 300 شخص من الجماعة بينهم قائدها الذي ادعى انه سفير الامام المهدي فضلا عن اعتقال اكثر من 500 اخرين.