ويجري احتجاز علي حسن المجيد ابن عم صدام ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم وقائد الجيش السابق حسين راشد محمد لدى الجيش الامريكي بينما يتجادل مسؤولون بشأن من الذي يملك سلطة تسليمهم للاعدام.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة لرويترز يوم الجمعة ان المالكي بعث برسالة الى بوش الاسبوع الماضي طالبه فيها بتسليم المدانين الثلاثة.
وقال الدباغ ان القوات الامريكية ليس من حقها التدخل في قضية واتخاذ قرار بشأن ان كانت قانونية أم لا. واضاف الدباغ ان السلطات العراقية فقط هي التي لها الحق في ان تفعل ذلك.
ولم يتوفر لدى السفارة الامريكية في بغداد تعقيب على الرسالة.
وقال المالكي ان السفارة الامريكية في بغداد لعبت "دورا مؤسفا" في منع تسليم الثلاثة.
ويقول الطالباني والهاشمي ان دستور العراق ينص على ان مجلس الرئاسة الثلاثي المشكل من الرئيس ونائبي الرئيس يجب ان يوقعوا الامر.
وتقول حكومة المالكي ان المجلس ليس له هذا الحق.
ورسالة المالكي الى بوش تشير الى نفاد صبر حكومته لتنفيذ هذه الاحكام التي ايدتها محكمة عراقية في سبتمبر ايلول. وبموجب دستور العراق كان يتعين تنفيذ حكم الاعدام خلال 30 يوما.
وهدد الهاشمي بالاستقالة اذا مضت الحكومة قدما في الاعدامات بدون صدور المرسوم الرئاسي. وقال انه منع الحكومة بصعوبة من تنفيذ الاعدام في سبتمبر ايلول.
وزاد تعقيد النزاع القانوني بسبب نداءات بانقاذ حياة سلطان هاشم. ويقول كثير من السنة انه كان مجرد جندي يتبع اوامر المجيد ابن عم صدام الذي كان يخشى بأسه والشهير "بعلي الكيماوي".
وأبلغ الدباغ صحفيين اجانب في الاونة الاخيرة بأن الحكومة العراقية تتفهم موقف الذين يريدون خفض الحكم علي سلطان هاشم لكنه أكد الحاجة الى ايجاد سبيل قانوني للخروج من الطريق المسدود. وقال انه يجب عدم اضفاء صبغة سياسية على هذه المسألة.