وضع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت، اربعة شروط لوقف الحملة ضد ميليشيات جيش المهدي بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وذلك في وقت فرضت القوات الحكومية سيطرتها على اخر معاقل هذه المليشيا في البصرة.
وقال المالكي في حديث لقناة "العربية" الفضائية، "لدينا اربعة مطالب، ليس اكثر من هذا، تلتزمون بها جميعا ليس فقط جيش المهدي بل كل من يحمل السلاح".
وطالب المالكي هذه الميليشيات بـ"تسليم الاسلحة الثقيلة والمتوسطة، عدم التدخل في شؤون دوائر الدولة، عدم التدخل في مهام الشرطة والجيش ابدا، والشرطة والجيش تعمل في كل مكان، في مدينة الصدر والبصرة والموصل ولا اعتراض عليها، وتسليم المطلوبين او تسليم قوائم بمن تقولون انهم عصابات المجرمين".
اخر المعاقل
وجاءت تصريحات المالكي فيما فرضت السلطات العراقية سيطرتها على اخر معاقل جيش المهدي في البصرة فيما قتل ثمانية اشخاص وجرح 27 اخرون بينهم نساء واطفال جراء الاشتباكات الدائرة في مدينة الصدر شرق بغداد.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان قوات الجيش العراقي فرضت سيطرتها على اخر معاقل جيش المهدي في البصرة ضمن عملية "صولة الفرسان". واوضح ان "القوات العراقية بدأت المرحلة الاخيرة من عملية "صولة الفرسان" الجمعة في حي حطين شمال مدينة البصرة معقل جيش المهدي.
واكد ان العملية شملت تفتيش ومداهمة المنازل بحثا عن سلاح.
وقال الجيش في بيانه ان "منطقة حطين هي جزء من حي الخمسة ميل في البصرة وتعتبر احد معاقل العناصر المجرمة في ميليشيات جيش المهدي".
واضاف البيان "عندما دخل الجنود الى المنطقة رحب بهم السكان بحرارة وتعاونوا معهم".
ونقل البيان عن الكابتن دانيل لامرس في الجيش الاميركي قوله ان "النجاح الذي حققه الجيش العراقي في منطقة القبلة والحيانية وسط البصرة اعطى صورة للناس ان الجيش هنا لمساعدتهم من خلال تخليصهم من المجرمين والخارجين عن القانون".
واشار البيان الى ان "العملية في منطقة حطين اسفرت عن العثور على مخابىء كبيرة للاسلحة بينها قاذفات مضادة للدروع (آر بي جي) وصواريخ وهاونات كما اعتقل عدد من المشبته بهم بتنفيذ اعمال اجرامية".
الى ذلك اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل ثمانية اشخاص بينهم طفل وامرأة وجرح 27 اخرين بينهم نساء واطفال جراء اشتباكات وقعت في الساعات الماضية في مدينة الصدر بين القوات الاميركية وجيش المهدي.