وقال المالكي الذي ادلى بالحديث من بغداد "لا يمكنني ان اؤكد شيئا لا نحن ولا الحكومة الاميركية قادرون على وضع برنامج زمني".
وكان رئيس الوزراء العراقي اعلن قبل بضعة اشهر ان القوى الامنية العراقية مستعدة للحلول محل القوات الاميركية اعتبارا من هذا الصيف. الا انه قال ل"ايه بي سي" انه لا يستبعد احتمال استمرار وجود جنود اميركيين في العراق حتى بعد خمس سنوات.
وقال بحسب مقتطفات من الحديث نشرتها المحطة على موقعها على الانترنت "كل شيء يتوقف على النجاح (على الارض) وعلى الاتفاقات بيننا (...). لا نحن ولا الحكومة الاميركية نريد خسارة فوائد التقدم الذي تم انجازه حتى الآن".
وردا على سؤال عن تاريخ رحيل القوات الاميركية من العراق قال ان ذلك يتوقف على الوضع على الارض. واضاف "عندما يتم ارساء الامن (...) عندها ستكون قواتنا قادرة على متابعة المهمة" مضيفا "هذا يتوقف على النتائج التي سنحرزها".
وعن الضغوط المتزايدة داخل الكونغرس من اجل انسحاب الجنود الاميركيين لا سيما في ظل عدم احراز تقدم سياسي قال المالكي "لا اعتقد ان هناك علاقة بين وجود القوات الاميركية والبرلمان العراقي".
مزيد من الوقت
في السياق قال ضابط بالجيش الامريكي يوم الجمعة ان قوات الجيش والشرطة العراقية في الرمادي عاصمة محافظة الانبار ستحتاج الى ثمانية اشهر اخرى على الاقل قبل ان تستطيع البدء في تولي مسؤولية الامن المحلي.
وفيما استمر تفجر العنف والاضطرابات السياسية حول بغداد رسمت وزارة الدفاع الامريكية صورة متفائلة للاوضاع في الانبار وهي معقل سابق للقاعدة شهد تحول زعماء القبائل السنية ضد المتشددين في الاشهر الماضية.
وقال الكولونيل جون تشارلتون قائد اللواء الاول بفرقة المشاة الثالثة ان الهجمات اليومية في الرمادي كانت بين 30 و35 في فبراير شباط لكنها تراجعت في الوقت الراهن الى هجوم واحد مشيرا الى ان الفضل في هذا يرجع الى حد كبير لتزايد الوحدات المحلية للشرطة والجيش.
لكن تشارلتون المسؤول عن منطقة يقطنها نحو 500 الف شخص يتمركزون في الرمادي قال ان القوات المحلية لا تستطيع اداء مهامها بدون دعم عسكري أمريكي لانها غير قادرة على توفير الاحتياجات الاساسية ومنها الوقود والاسلحة والذخيرة.
وقال تشارلتون في افادة لوزارة الدفاع الامريكية عبر الفيديو من العراق "الامر يتعلق بقاعدة للامداد والتموين. اعتقد .. انا متأكد .. انه بمجرد اقامتها فستستطيع هذه القوات حماية منطقتها."
وأضاف "اعتقد ان علينا على الارجح العمل من اجل توفير الكثير من تلك الانظمة خلال الستة اشهر الى الثمانية اشهر القادمة."