المالكي يدعو للوحدة
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن ذلك الهجوم، الذي استهدف مسجدا شيعيا، يدل على أن مقاتلي القاعدة مصرون على إشعال فتيل الفتنة الطائفية. وأضاف: "مرة اخرى تقوم الجماعات المتآمرة والارهابية والتكفيرية بانتهاك حرمة بيوت الله وسفك دماء الابرياء. إن تفجير اليوم شوه وجه بغداد الجميل بتدمير معلم آخر من معالمها المعروفة." وقد أدى الانفجار الذي وقع في قلب العاصمة العراقية بغداد بعد الظهر الى مقتل 78 شخصا على الاقل واصابة 218 بجراح. ووقع الانفجار في ساحة الخلاني القريبة من الباب الشرقي، ونتج عنه هدم احد جدران جامع الخلاني، وادى الى ارتفاع غمامة من الدخان الاسود في سماء المدينة. ويأتي الانفجار في اليوم الثاني لرفع حظر التجول في بغداد الذي كان قد فرض عقب تفجير منارتي مرقد الامامين العسكريين في سامراء.
عملية عسكرية
قال الجيش الامريكي يوم الاربعاء ان قوات امريكية وعراقية قتلت ما لا يقل عن 30 من متشددي القاعدة وعثرت على اسلحة متعددة في أول يوم كامل من هجوم كبير على التنظيم الاسلامي السني شمالي بغداد. واضاف الجيش في بيان أن ضربة بصاروخ موجه دمرت مخبأ اسلحة داخل منزل امن للقاعدة. والهجوم حول مدينة بعقوبة في محافظة ديالى والذي بدأ فجر الثلاثاء هو أحد أكبر العمليات العسكرية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 . وقال البريجادير جنرال ميك بدنارك نائب قائد العمليات بفرقة المشاة الخامسة والعشرين "هذه العملية هي مجرد بداية وسنواصل ضرب القاعدة أيا كان المكان الذي يختبئون فيه ولن يهدأ لنا بال حتى ننجز المهمة." وقال البيان ان القوات اكتشفت مخبأين على الاقل للاسلحة يحتويان على اسلحة هجومية وقذائف صاروخية ومنصات لاطلاق الصواريخ. وعثرت ايضا على اربع قنابل مخبأة في منازل اضافة الي 10 قنابل مدفونة في الارض. وقال الجيش الامريكي في وقت سابق ان 22 متشددا قتلوا خلال الساعات الاولى للهجوم في محافظة ديالى وهي معقل للقاعدة. ويشارك حوالي 10 الاف جندي امريكي تدعمهم طائرات هليكوبتر هجومية وغطاء جوي كثيف ومركبات قتال مدرعة في الهجوم. ويشارك فيه ايضا حوالي 2000 جندي عراقي من الجيش والشرطة. وتقع بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.