المالكي يؤكد انسحاب القوة اليابانية من العراق

تاريخ النشر: 19 يونيو 2006 - 03:50 GMT

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين انسحاب القوات اليابانية المنتشرة في العراق في فترة قريبة.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي "ان لدينا خطة لنقل المهام الامنية من قوات التحالف الى القوات العراقية وضمن هذه الخطة ستكون محافظة المثنى الاولى التي تنقل المهام الامنية فيها الشهر المقبل".

وينتشر نحو 600 جندي ياباني منذ كانون الثاني/يناير 2004 في السماوة على بعد 250 كيلومترا جنوب شرق بغداد في محافظة المثنى الهادئة نسبيا في اطار مهمة انسانية واعادة اعمار.

ومن جانبها، ذكرت وكالة كيودو للانباء ان رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي سيعلن الثلاثاء خطة لسحب قواته من جنوب العراق.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر حكومي لم تحدده ان كويزومي سيعلن ذلك بعد محادثات مع زعماء الاحزاب الحاكمة والمعارضة.

وسبق ان قالت اليابان ان انسحابها من مدينة السماوة في جنوب العراق يتعين أن يتم بالتنسيق مع الحكومتين البريطانية والاسترالية اللتين توفر قواتهما الامن للقوات البرية اليابانية المؤلفة من نحو 550 جنديا لان انشطة جنودها مقيدة بموجب الدستور الياباني.

ورحب وزير الخارجية الياباني تارو اسو بقرار الحكومة العراقية الجديدة. وقال في بيان "نؤيد قرار الحكومة العراقية..في ضوء الاعلان الذي ادلى به رئيس الوزراء نوري المالكي سندرس ما الذي يتعين علينا فعله لمساعدة العراق."

وتنصب مهمة القوات اليابانية على اعادة الاعمار مثل اصلاح المباني وتوفير التدريب الطبي.

وقررت اليابان ارسال قواتها البرية الى السماوة في ديسمبر كانون الاول عام 2003 ووصلت اول دفعة كبيرة من قواتها البرية هناك في فبراير شباط 2004.

وحظيت المهمة العسكرية التي تعد الاخطر بالنسبة لليابان منذ الحرب العالمية الثانية باشادة واشنطن ولكن يعارضها كثير من الناخبين في الداخل.