المالكي والائتلاف والبولاني وعلاوي يحققون تقدما الجنوب والوسط

تاريخ النشر: 12 مارس 2010 - 04:33 GMT

افادت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الجمعة أن قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي تحقق تقدما في المناطق الجنوبية حيث جاءت في الطليعة حتى الآن في ثلاث محافظات.

وأوضحت المفوضية أن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي حل أولا في المثنى بحصوله على 15 ألف صوت، في حين حل الائتلاف الوطني العراقي ثانيا مع 11 ألف صوت، بينما حصل ائتلاف وحدة العراق بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني على أربعة آلاف صوت.

وحلت قائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي رابعة بحصولها على أقل من ثلاثة آلاف صوت.

ورفضت المفوضية الكشف عن نسبة أوراق الاقتراع التي قام بفرزها لكن مصدرا أكد أنها كانت بحدود 18 بالمئة صباح اليوم الجمعة.

وتمتلك محافظة المثنى سبعة مقاعد فقط في البرلمان المقبل والذي يبلغ عدد مقاعده 325 مقعدا.

وكانت المفوضية أكدت أن ائتلاف دولة القانون حل أولا في محافظتي بابل والنجف الجنوبيتين، يليه الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم الأحزاب الشيعية ومن ثم كتلة علاوي العلمانية.

وهدد الائتلاف "الوطني العراقي بالطعن في نتائج الانتخابات إذا أظهرت المفوضية نتائج مغايرة لتلك التي سجلها من خلال مراقبيه المنتشرين في عدد من المحافظات.

وأكد الائتلاف أنه حل في المرتبة الثانية بفارق بسيط عن منافسه ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، في حين حلت القائمة العراقية في المرتبة الثالثة في 11 محافظة أبرزها العاصمة بغداد.

وكشف الائتلاف في مؤتمر صحفي أنه وفقاً للإحصاءات غير الرسمية فإن قائمة المالكي تتقدم في عشر محافظات على الأقل من أصل 18 محافظة عراقية. وقال قصي عبد الوهاب مرشح الائتلاف الوطني إن ائتلاف دولة القانون يتقدم بفارق ضئيل حيث حصل على 1.9 مليون صوت في 11 محافظة بينما حصل الائتلاف الوطني العراقي على 1.8 مليون صوت وفقاً للفرز الذي قاموا به. وتشير إحصاءات أخرى إلى أن الفجوة بين الإثنين أوسع.

وقال أعضاء في ائتلاف المالكي إنهم يتوقعون أن يكون ائتلاف دولة القانون أكبر كتلة في البرلمان القادم لكنه يحتاج لتشكيل ائتلاف مع قائمة أو قائمتين أخريين

وفي الأثناء يتفاقم الصراع على منصب رئيس الجمهورية. وبعد أن أبدى طارق الهاشمي رغبته في تولي الرئاسة، أعلن الأكراد أنهم سيستميتون من أجل إبقاء جلال الطالباني رئيساً للجمهورية. ويبدو أن التحالف الذي حكم في المنطقة الخضراء منذ 2005 يريد الاستمرار في الحكم بنفس الوجوه. في حين بدأت أصوات في بغداد تتحدث عن صفقات بين القوائم الثلاث الكبيرة.