أعلن مسؤولان حكوميان الاحد أن رئيس الحكومة نوري المالكي سيقوم بزيارة لاستراليا يوم الثلاثاء وأنه سيقوم بجولة اوروبية في نيسان/ابريل تشمل دول روسيا الاتحادية وبريطانيا وفرنسا.
وقال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية في مؤتمر صحفي في بغداد ان المالكي يقوم "في شهر نيسان ابريل بزيارة روسيا الاتحادية وفرنسا وبريطانيا في خطوة مهمة من اجل توسيع علاقات العراق وتنوعها بما يحقق اعلى مصلحة للشعب العراقي وفي خطوات انفتاح على هذه الدول."
واضاف الدباغ ان العراق يسعى من خلال هذه الزيارات الى "ان تكون له علاقات شراكة اقتصادية مع هذه الدول."
وهذه هي الزيارة الاولى للمالكي لهذه الدول ومنذ توليه السلطة في ربيع عام 2006.
وكان رئيس وزراء بريطانيا والرئيس الفرنسي قد زارا العراق في الفترة الماضية بينما لم تقم روسيا بارسال اي مسؤول حكومي لها الى العراق منذ العام 2003 رغم وجود سفارة لها في العراق.
وستسبق جولة المالكي الى اوروبا زيارة الى استراليا يوم الثلاثاء القادم وهي الزيارة التي كانت مقررة في تشرين الاول/اكتوبر من العام الماضي.
وقال المستشار الاعلامي للمالكي ياسين مجيد لرويترز ان "وفدا مؤلفا من وزير الخارجية ووزير الصناعة والتجارة وعدد اخر من المسؤولين العراقيين سيرافقون المالكي في زيارته."
واستراليا وبريطانيا من الدول التي ساندت الولايات المتحدة في حربها ضد العراق في العام 2003 التي ادت الى اسقاط نظام الحكم فيه واحتلاله. ولم تكتف فرنسا والمانيا بعدم الاشتراك في الحرب انذاك بل انهما اعلنا معارضتهما لها.
وسحبت استراليا معظم قواتها من العراق. ويتوقع ان تسحب بريطانيا معظم ماتبقى من قواتها من العراق نهاية شهر يوليو تموز القادم. وفي العراق حاليا 4100 جندي بريطاني.
وقال الدباغ في المؤتمر الصحفي ان بريطانيا ستسحب 4000 جندي نهاية شهر تموز/يوليو القادم من العراق بحسب الاتفاقية الامنية التي وقعت بين حكومتا البلدين.
واعلن الدباغ في المؤتمر ان الرئيس التركي عبد الله جول سيزور بغداد قريبا اضافة الى الامين العام للجامعة العربية. لكنه لم يعط تاريخا محددا لهذه الزيارة.
وتسعى حكومة بغداد الى تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والاقليمي ومع المجتمع الدولي. كما تدعو حكومة بغداد حكومات هذه الدول وخاصة حكومات الدول العربية الى فتح ممثلياتها الدبلوماسية في بغداد والتي توقفت بعيد الاحتلال الاميركي للعراق في العام 2003.