المالكي: العراق لن يكون منطلقا لضرب ايران

تاريخ النشر: 08 يونيو 2008 - 07:13 GMT
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه لن يسمح للعراق بأن يصبح مكانا يستخدم لإلحاق الضرر بأمن إيران.

وأكد المالكي عقب اجتماعه في طهران مساء السبت بوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع إيران، مشددا على أن كل الجماعات في العراق تشدد على تقوية العلاقات مع إيران في كل المجالات.

ومن المقرر أن يلتقي المالكي مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم الأحد.

ويعقد المالكي مباحثات مع كبار المسؤولين الايرانيين ومن ابرزهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

ويبحث المالكي في زيارته التي بدأت الجمعة الاتهامات الموجهة الى طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق من خلال دعمها الجماعات المسلحة وتزويدها بالسلاح لمهاجمة القوات العراقية والامريكية.

كما يتضمن جدول محادثات المالكي المفاوضات التي تجريها حكومتها مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاقية تحالف استراتيجي طويل الأمد.

وذكرت مصادر حكومية أن المسؤولين الأمنيين في الوفد العراقي سيطلعون الجانب الإيراني على أدلة تثبت التورط الايراني في دعم الميليشيات الشيعية.

وتأتي الزيارة بعد أن خاضت القوات العراقية مدعومة بالجيش الأميركي معارك عنيفة مؤخرا في بغداد والبصرة ضد ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وكانت طهران قد نفت مرارا اتهامات تمويل الميليشيات في العراق، لكن المصادر العراقية قالت إن المالكي سيحث طهران على دعم حكومته ووقف تمويل الميليشيا التي تهدد سلطة الحكومة العراقية.

يشار إلى أن ايران لم تخف اعتراضها على المفاوضات العراقية الأميركية التي قد تؤدي إلى إقامة عشرات القواعد العسكرية الدائمة في العراق.

وكانت الأنباء قد أفادت بأن تلك المفاوضات قد تعثرت بسبب خلافات حول قضايا ترتبط بسيادة العراق.

ويعتقد بعض المسؤولين العراقين بأن إيران تدعم الحملة المعارضة للمفاوضات بهدف عرقلة مسارها.

ويرى مراقبون أن المالكي سيحاول طمأنة الإيرانيين بأن اي اتفاق عراقي مع الولايات المتحدة لن يمثل تهديدا لإيران.